محمد دشتى

589

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

63 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي إلى أبي موسى الأشعري ، وهو عامله على الكوفة ، وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل . ردع أبى موسى عن الفتنة من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس . أمّا بعد ، فقد بلغني عنك قول هو لك وعليك ، فإذا قدم رسولي عليك فارفع ذيلك ، واشدد مئزرك ، واخرج من جحرك واندب من معك ؛ فإن حقّقت فانفذ ، وإن تفشّلت فابعد ! وأيم اللّه لتؤتينّ من حيث أنت ، ولا تترك حتّى يخلط زبدك بخاثرك ، وذائبك بجامدك ، وحتّى تعجل عن قعدتك ، وتحذر من أمامك كحذرك من خلفك ، وما هي بالهويني الّتي ترجو ، ولكنّها الدّاهية الكبرى ، يركب جملها ، ويذلّل صعبها ، ويسهّل جبلها . فاعقل عقلك ، واملك أمرك ، وخذ نصيبك وحظّك . فإن كرهت فتنحّ إلى غير رحب ولا في نجاة ، فبالحريّ لتكفينّ وأنت نائم ، حتّى لا يقال : أين فلان ؟ واللّه إنّه لحقّ مع محقّ ، وما أبالي ما صنع الملحدون ، والسّلام . 64 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي ، نظامى إلى معاوية ، جوابا 1 - الردّ على تهديدات معاوية العسكرية أمّا بعد ، فإنّا كنّا نحن وأنتم على ما ذكرت من الألفة والجماعة ، ففرّق بيننا وبينكم أمس أنّا آمنّا وكفرتم ، واليوم أنّا استقمنا وفتنتم ، وما أسلم مسلمكم إلّا كرها ، وبعد أن كان أنف الإسلام كلّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حزبا ( حربا ) . وذكرت أنّي قتلت طلحة والزّبير ، وشرّدت بعائشة ، ونزلت بين المصرين ! وذلك أمر غبت عنه فلا عليك ، ولا العذر فيه إليك . وذكرت أنّك زائري في المهاجرين والأنصار ، وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك ( أبوك ) ، فإن كان فيه عجل فاسترفه ، فإنّي إن أزرك فذلك جدير أن يكون اللّه انّما بعثني إليك للنّقمة منك ! وإن

--> [ 1 - 588 ] بن أبي بكر ، فقال : ( شرح ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 6 ص 96 ، ج 6 ص 96 ، الغارات الثقفي - الغارات - ج 1 / 308 للثقفي ج 1 / 308 ) ( 8 ) فذكر ابن عائشة التيمىّ قال : حدّثنا أبو زيد القروىّ عن أبي إبراهيم بن عثمان عن فراس عن الشّعبىّ عن شريح بن هانى قال : قال علي عليه السّلام : ( الغارات الثّقفى - الغارات - ج 2 / 570 للثّقفى ج 2 / 570 )