محمد دشتى

523

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

والسّلام . [ 1 ] 9 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي ، تاريخي إلى معاوية 1 - فضح عداوة قريش فأراد قومنا قتل نبيّنا ، واجتياح أصلنا ، وهمّوا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب ، وأحلسونا الخوف ، واضطرّونا إلى جبل وعر ، وأو قدوا لنا نار الحرب ، فعزم اللّه لنا على الذّبّ عن حوزته ، والرّمي من وراء حرمته . مؤمننا يبغي بذلك الأجر ، وكافرنا يحامي عن الأصل . ومن أسلم من قريش خلو ( خلق ) ممّا نحن فيه بحلف يمنعه ، أو عشيرة تقوم دونه ، فهو من القتل بمكان أمن . وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إذا احمرّ البأس ( النّاس ) ، وأحجم النّاس ، قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ السّيوف والأسنّة ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة . وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الّذي أرادوا من الشّهادة ، ولكنّ آجالهم عجّلت ، ومنيّته أجّلت . فيا عجبا للدّهر ! إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له كسابقتي الّتي لا يدلي ( يدنى ) أحد بمثلها ، إلّا أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، ولا أظنّ اللّه يعرفه . والحمد للّه على كلّ حال . 2 - فضح ادعاءات معاوية وأمّا ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك ، فإنّي نظرت في هذا الأمر ، فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك ، ولعمري لئن لم تنزع عن غيّك وشقاقك لتعرفنّهم عن قليل يطلبونك ، لا يكلّفونك طلبهم في برّ ولا بحر ، ولا جبل ولا سهل ، إلّا أنّه طلب يسوءك وجدانه ، وزور لا يسرّك لقيانه ، والسّلام لأهله . 10 - ومن كتاب له عليه السّلام اخلاقى ، سياسي إليه أيضا

--> [ 1 - 523 ] قال : نصر بن مزاحم المنقرىّ ، عن عمر بن سعد ، عن نمير بن وعلة ، عن عامر الشعبي ، قال علىّ عليه السّلام : ( وقعة صفين نصر بن مزاحم المنقرىّ - وقعة صفين - ص 28 ص 28 )