محمد دشتى
521
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
4 - ومن كتاب له عليه السّلام نظامى ، سياسي إلى بعض أمراء جيشه أسلوب انتخاب الموظفين فإن عادوا إلى ظلّ الطّاعة فذاك الّذي نحبّ ، وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشّقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك ، فإنّ المتكاره مغيبه خير من مشهده ( شهوده ) ، وقعوده أغنى من نهوضه . 5 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي إلى الأشعث بن قيس عامل أذربيجان التحذير من اخذ الأموال غير المشروعة من بيت المال وإنّ عملك ليس لك بطعمة ( مطعمة ) ولكنّه في عنقك أمانة ، [ 1 ] وأنت مسترعي لمن فوقك . ليس لك أن تفتات في رعيّة ، ولا تخاطر إلّا بوثيقة ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ وجلّ ، وأنت من خزّانه حتّى تسلّمه إليّ ، ولعلّي ألا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام . 6 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي ، اعتقادي إلى معاوية الأدلّة على شرعيّة حكومة الامام عليه السّلام إنّه بايعني القوم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ . وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماما كان ذلك للّه رضى ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين ، وولّاه اللّه ما تولّى . ولعمري ، يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدنيّ أبرأ النّاس من دم عثمان ، ولتعلمنّ أنّي كنت في عزلة
--> [ 1 - 521 ] قال نصر بن مزاحم المنقري ؛ عن محمّد بن اللّه ، عن الجرجانىّ قال : كتب علىّ عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس : ( وقعة صفّين نصر بن مزاحم المنقري - وقعة صفّين - ص 20 ، ص 20 )