محمد دشتى

501

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

أحد أدعية الامام علي عليه السّلام اللّهمّ إنّك آنس الآنسين لأوليائك ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكّلين عليك . تشاهدهم في سرائرهم ، وتطّلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم . فأسرارهم لك مكشوفة ، وقلوبهم إليك ملهوفة . إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ، وإن صبّت عليهم المصائب لجؤوا إلى الإستجارة ( الاستخارة ) بك ، علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك . اللّهمّ إن فههت عن مسألتي ، أو عميت ( عمهت ) عن طلبتي ، فدلّني على مصالحي ، وخذ بقلبي إلى مراشدي ، فليس ذلك بنكر من هداياتك ، ولا ببدع من كفاياتك . اللّهمّ احملني على عفوك ، ولا تحملني على عدلك . 228 - ومن كلام له عليه السّلام سياسي ( في معنى سلمان الفارسي ) خصائص سلمان الفارسي للّه بلاء ( بلاد ) فلان ، فلقد قوّم الأود ، وداودى العمد ، وأقام السّنّة ، وخلّف الفتنة ! ذهب نقيّ الثّوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها ، وسبق شرّها . أدّى إلى اللّه طاعته ، واتّقاه بحقّه . رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدى بها الضّالّ ، ولا يستيقن المهتدى . 229 - ومن كلام له عليه السّلام تاريخ سياسي ( في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدّم مثل بألفاظ مختلفة ) خصائص البيعة مع الامام عليه السّلام وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ، ثمّ تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم وردها ، حتّى انقطعت النّعل ، وسقط الرّداء ، ووطئ الضّعيف ، وبلغ من سرور النّاس ببيعتهم إيّاي أن ابتهج بها الصّغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب . 230 - ومن خطبة له عليه السّلام اخلاقى