محمد دشتى
472
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
لئلا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . [ 1 ] وقوله عليه السّلام « املكوا عني هذا الغلام » من أعلى الكلام وأفصحه . 208 - ومن كلام له عليه السّلام سياسي قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة الانزعاج من عصيان الكوفيين أيّها النّاس ، إنّه لم يزل أمري معكم على ما أحبّ ، حتّى نهكتكم الحرب ، وقد ، واللّه ، أخذت منكم وتركت ، وهي لعدوّكم أنهك . لقد كنت أمس أميرا ، فأصبحت اليوم مأمورا ، وكنت أمس ناهيا ، فأصبحت اليوم منهيّا ، وقد أحببتم البقاء ، وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون ! 209 - ومن كلام له عليه السّلام اخلاقى ، اجتماعي بالبصرة ، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي - وهو من أصحابه - يعوده ، فلما رأى سعة داره قال : 1 - استخدام الدّنيا في طريق للآخرة ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا ، وأنت إليها في الآخرة كنت أحوج ؟ وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة : تقري فيها الضّيف ، وتصل فيها الرّحم ، وتطلع منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة . فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين ، أشكو إليك أخي عاصم بن زياد . قال : وما له ؟ قال : لبس العباءة وتخلى عن الدنيا . قال : عليّ به . فلما جاء قال : 2 - نقد الرهبنة يا عديّ نفسه ! لقد استهام بك الخبيث ! أما رحمت أهلك وولدك ؟ ! [ 2 ] أترى اللّه أحلّ لك
--> [ 1 - 472 ] قال أبو مخنّف : حدّثنى عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه ، قال : . . . فقال على ( عليه السّلام ) : ( تاريخ الطّبرى الطبري - تاريخ الطبري - ج 3 / 107 سنة 37 ج 3 / 107 سنة 37 ) [ 2 - 472 ] الف - علىّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ؛ وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على عاصم بن زياد ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ، ج 1 ص 411 و 410 ح 3 « كتاب الحجة » ، ج 1 ص 411 و 410 ح 3 « كتاب الحجة » ) ب - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن حمّاد ، عن حميد وجابر العبدي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 1 / 410 ح 1 « باب سيرة الامام في نفسه » ج 1 / 410 ح 1 « باب سيرة الامام في نفسه » )