محمد دشتى

441

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

أوساطهم ، مفترشون لجباههم وأكفّهم وركبهم ، وأطراف أقدامهم ، يطلبون إلى اللّه تعالى في فكاك رقابهم . 3 - نهار المتّقين وأمّا النّهار فحلماء علماء ، أبرار أتقياء . قد براهم الخوف بري القداح ينظر إليهم النّاظر فيحسبهم مرضى ، وما بالقوم من مرض ؛ ويقول : لقد خولطوا ! [ 1 ] ولقد خالطهم أمر عظيم ! لا يرضون من أعمالهم القليل ، ولا يستكثرون الكثير . فهم لأنفسهم متّهمون ، ومن أعمالهم مشفقون إذا زكّي أحد منهم خاف ممّا يقال له ، فيقول : أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربّي أعلم بي مني بنفسي ! اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون . 4 - علامات المتّقين فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوّة في دين ، وحزما في لين ، وإيمانا في يقين ، وحرصا في علم ، وعلما في حلم ، وقصدا في غنّى ، وخشوعا في عبادة ، وتجمّلا في فاقة ، وصبرا في شدّة ، وطلبا في حلال ، ونشاطا في هدى ، وتحرّجا عن طمع . [ 2 ] يعمل الأعمال الصّالحة وهو على وجل . يمسي وهمّه الشّكر ، ويصبح وهمّه الذّكر . يبيت حذرا ويصبح فرحا ؛ حذرا لمّا حذّر من الغفلة ، وفرحا بما أصاب من الفضل والرّحمة . إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحبّ . قرّة عينه فيما لا يزول ، وزهادته في لا يبقى ، يمزج الحلم بالعلم ، والقول بالعمل . تراه قريبا أمله ، قليلا زلله ، خاشعا قلبه ، قانعة نفسه ، منزورا أكله ، سهلا أمره ، حريزا دينه ، ميّتة شهوته ، مكظوما غيظه . الخير منه مأمول ، والشّرّ منه

--> [ 3 - 440 ] معروف ، عن علىّ بن مهزيار ، عن ( محمّد - خ ) بن سنان ، عن أبي معاذ السّدّىّ ، عن أبي أراكة قال : . . . فقال علي بن أبي طالب عليه السّلام : ( الأمالي الشيخ المفيد - الأمالي - ص 197 المجلس 23 ح 30 للمفيد ص 197 المجلس 23 ح 30 ) [ 1 - 441 ] الف - قال ابن عساكر : أخبرنا جدى أبو المفضّل يحيى بن علي القطان القاضي ، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمّد الفقيه ، وأخبرنا أبو الحسن علىّ بن المسلم الفقيه ، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد ، قالا : أخبرنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم ، أنبأنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدى ( ظ - أنبأنا الحسين بن محمّد بن الحسن بن مصعب ، أنبأنا يزيد بن محمّد : أبو خالد الثقفي ، أنبأنا حسّان بن سدير عن سدير ، عن محمّد بن علىّ ، عن أبيه ، عن آبائه عن علي ، قال : قال علىّ ( عليه السّلام ) لنوف الشامي . . . ( نهج السعادة 1 - 2 - نهج السعادة - ج 1 / 452 ش 138 ج 1 / 452 ش 138 نقل عن ترجمة نوف البكالي من تاريخ دمشق 1 - تاريخ دمشق - ترجمة نوف البكالي ج 60 / 7 ج 60 / 7 ) ب - أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشا ( ء ) المقرئ ، أنبأنا أبو محمّد المصري ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا محمّد بن عبد العزيز الدينوري ، أنبأنا أبى ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه ، عن أوفى بن دلهم ، عن علي بن أبي طالب أنه قال : . . . ثمّ قال : . . . ( تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ج 3 ص 259 و 260 لابن العساكر ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام ج 3 ص 259 و 260 ، عيون الأخبار ابن قتيبة - عيون الأخبار - ج 2 / 353 كتاب الزهد لابن قتيبة ج 2 / 353 كتاب الزهد ، عن وكيع عن عمرو بن منبّه عن أوفى بن دلهم قال : قال علي عليه السّلام : ) [ 2 - 441 ] حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا قالا : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن علي عن أبي سليمان الحلواني أو عن رجل عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - ص 57 ح 2 أبواب الخمسين وما فوقه للشيخ الصدوق ( ره ) ص 57 ح 2 أبواب الخمسين وما فوقه )