محمد دشتى

428

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

191 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، اخلاقى 1 - معرفة اللّه الحمد للّه الفاشي في الخلق حمده ، والغالب جنده ، والمتعالي جدّه . أحمده على نعمه التّؤام ، وآلائه العظام . الّذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كلّ ما قضى ، وعلم ما يمضي وما مضى ، مبتدع ( مبتدى ) الخلائق بعلمه ، ومنشئهم بحكمه ، بلا اقتداء ولا تعليم ، ولا احتذاء لمثال صانع حكيم ، ولا إصابة خطأ ، ولا حضرة ملأ . [ 1 ] وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ابتعثه والنّاس يضربون في غمرة ، ويموجون في حيرة . قد قادتهم أزمّة الحين ، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرّين . 2 - فوائد التّقوى عباد اللّه ! أوصيكم بتقوى اللّه فإنّها حقّ اللّه عليكم ، والموجبة على اللّه حقّكم ، وأن تستعينوا عليها باللّه ، وتستعينوا بها على اللّه : فإنّ التّقوى في اليوم الحرز والجنّة ، وفي غد الطّريق إلى الجنّة . مسلكها واضح ، وسالكها رابح ، ومستودعها حافظ . لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين منكم والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا . إذا أعاد اللّه ما أبدى ، وأخذ ما أعطى ، وسأل عمّا أسدى ، فما أقلّ من قبلها ، وحملها حقّ حملها ! أولئك الأقلّون عددا ، وهم أهل صفة اللّه سبحانه إذ يقول : « وقليل من عبادي الشّكور » . [ 2 ] فأهطعوا ( فانقطعوا ) بأسماعكم إليها ، وألظّوا بجدّكم عليها ، واعتاضوها من كلّ سلف خلفا ، ومن كلّ مخالف موافقا . أيقظوا بها نومكم ، واقطعوا بها يومكم ، وأشعروها قلوبكم . [ 3 ] وارحضوا بها ذنوبكم وداووا بها الأسقام وبادروا بها الحمام واعتبروا بمن أضاعها ، ولا يعتبرنّ بكم من أطاعها . ألا فصونوها وتصوّنوا بها . 3 - التحذير من الدنيا المحرّمة وكونوا عن الدّنيا نزّاها ، وإلى الآخرة ولّاها . ولا تضعوا ( تقعوا ) من رفعته التّقوى ،

--> [ 1 - 428 ] محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية ، فلما حشد الناس قام خطيبا ، فقال : . . . ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 1 ص 134 تا 136 ح 1 باب جوامع التوحيد كتاب التوحيد ج 1 ص 134 تا 136 ح 1 باب جوامع التوحيد كتاب التوحيد ) [ 2 - 428 ] سبا 13 [ 3 - 428 ] أحمد بن محمّد بن أحمد الكوفي وهو العاصمي ، عن عبد الواحد بن الصواف ، عن محمّد ابن إسماعيل الهمداني ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يوصى أصحابه ويقول : . . . ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ج 8 ص 17 ح 3 ج 8 ص 17 ح 3 )