محمد دشتى

369

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

2 - مستقبل بنى اميّة ومنها : افترقوا بعد ألفتهم ، وتشتّتوا عن أصلهم . [ 1 ] فمنهم آخذ بغصن أينما مال مال معه . على أنّ اللّه تعالى سيجمعهم لشرّ يوم لبني أميّة ، كما تجتمع قزع الخريف ! يؤلّف اللّه بينهم ، ثمّ يجمعهم ركاما كركام السّحاب ؛ ثمّ يفتح لهم أبوابا . يسيلون من مستثارهم كسيل الجنّتين ، حيث لم تسلم عليه قارة ، ولم تثبت ( تنبت ) عليه أكمة ، ولم يردّ سننه رصّ طود ، ولا حداب أرض . يذعذعهم اللّه في بطون أوديته ، ثمّ يسلكهم ينابيع في الأرض ، يأخذ بهم من قوم حقوق قوم ، ويمكّن لقوم في ديار قوم . وأيم اللّه ، ليذوبنّ ما في أيديهم بعد العلوّ والتّمكين ، كما تذوب الألية على النّار . 3 - علل انتصار وانحطاطها الشعوب أيّها النّاس ، لو لم تتخاذلوا عن نصر الحقّ ، ولم تهنوا عن توهين الباطل ، لم يطمع فيكم من ليس مثلكم ، ولم يقومن قوي عليكم . لكنّكم تهتم متاه بني إسرائيل . ولعمري ، ليضعّنّ لكم التّيه من بعدي أضعافا بما خلّفتم الحقّ وراء ظهوركم ، وقطعتم الأدنى ، ووصلتم الأبعد . واعلموا أنّكم إن اتّبعتم الدّاعي لكم ، سلك بكم منهاج الرّسول ، وكفيتم مؤونة الاعتساف ، ونبذتم الثّقل الفادح عن الأعناق . 167 - ومن خطبة له عليه السّلام اخلاقى ، سياسي ( في اوّل خلافته ) 1 - خصائص القرآن إنّ اللّه سبحانه أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير والشّرّ ؛ فخذوا نهج الخير تهتدوا ، واصدفوا عن سمت الشّرّ تقصدوا . الفرائض الفرائض ! أدّوها إلى اللّه تؤدّكم إلى الجنّة . إنّ اللّه حرّم حراما غير مجهول ، وأحلّ حلالا غير مدخول ، وفضّل حرمة المسلم على الحرم كلّها ، وشدّ بالإخلاص والتّوحيد حقوق المسلمين في معاقدها . 2 - خصائص المسلم « فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » إلّا بالحقّ ، ولا يحلّ أذى المسلم إلّا بما يجب . بادروا أمر

--> [ 1 - 369 ] أحمد بن محمّد الكوفي ، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدى ، عن أبي روح فرج بن قرّة ، عن جعفر بن عبد اللّه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام . . . ثم قال : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ج 8 / 64 إلى 66 ح 22 ج 8 / 64 إلى 66 ح 22 )