محمد دشتى

350

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

نعله ، ويرقع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ، ويردف خلفه ، ويكون السّتر على باب بيته فتكون فيه التّصاوير فيقول : « يا فلانة - لإحدى أزواجه - غيّبه عنّي ، فإنّي إذا نظرت إليه ذكرت الدّنيا وزخارفها » . فأعرض عن الدّنيا بقلبه ، وأمات ذكرها من نفسه ، وأحبّ أن تغيب زينتها عن عينه ، لكيلا يتّخذ منها رياشا ، ولا يعتقدها قرارا ، ولا يرجو فيها مقاما ، فأخرجها من النّفس ، وأشخصها عن القلب ، وغيّبها عن البصر . وكذلك من أبغض شيئا أبغض أن ينظر إليه ، وأن يذكر عنده . ولقد كان في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما يدلّك على مساوئ الدّنيا وعيوبها : إذ جاع فيها مع خاصّته ، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته . فلينظر ناظر بعقله : أكرم اللّه محمّدا بذلك أم أهانه ! فإن قال : أهانه ، فقد كذب - واللّه العظيم - بالإفك العظيم ، وإن قال : أكرمه ، فليعلم أنّ اللّه قد أهان غيره حيث بسط الدّنيا له ، وزواها عن أقرب النّاس منه . فتأسّى متأسّ بنبيّه ، واقتصّ أثره ، وولج مولجه ، وإلّا فلا يأمن الهلكة ، فإنّ اللّه جعل محمّدا صلّى اللّه عليه وآله علما للسّاعة ، ومبشّرا بالجنّة ، ومنذرا بالعقوبة . خرج من الدّنيا خميصا ، وورد الآخرة سليما . لم يضع حجرا على حجر ، حتّى مضى لسبيله ، وأجاب داعي ربّه . فما أعظم منّة اللّه عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتّبعه ، وقائدا نطأ عقبه ! واللّه لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها . [ 1 ] ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك ؟ فقلت : اغرب ( اعزب ) عنّي ، فعند الصّباح يحمد القوم السّرى ! 161 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، اخلاقى

--> [ 2 - 349 ] ج - عنه ، عن محمّد بن علىّ ، عن عبد الرّحمن بن محمّد ، عن أبي خديجة ، عن ( أبى عبد اللّه ) عليه السّلام إنّه كان : ( المحاسن 3 البرقي - المحاسن - ص 441 ، ح 307 باب 40 ( باب كيف الأكل » للبرقى ص 441 ، ح 307 باب 40 ( باب كيف الأكل » ) د - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الحسن ، ( أنّ النبىّ ) صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : ( المصنف 3 - المصنف - ج 10 ، ص 418 ، ح 19555 ، ج 10 ، ص 418 ، ح 19555 ) ه - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير أنّ ( النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : ( المصنف 3 - المصنف - ج 10 ص 417 ، ح 19554 ، ج 10 ص 417 ، ح 19554 ) و - قال ابن عساكر : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر الكردي ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن مقاتل ، قالا : أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنبأنا علىّ بن شعيب ، حدّثنى محمّد بن عثمان ابن حملة الأنصاري ، وأحمد بن محمّد التميمي ، قالا : حدّثنا عبد الوارث ابن الحسن بن عمرو القرشي البيتارى ( كذا ) حدّثنا آدم ابن أبي أياس ، حدّثنا ابن أبي ذيب ، عن نافع عن ابن عمر ، قال : . . . فقال على ( عليه السّلام ) : ( نهج السعادة 1 - 2 - نهج السعادة - ج 1 / 79 رقم 17 ج 1 / 79 رقم 17 نقل عن تاريخ دمشق 1 ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة محمّد بن عثمان بن حمّاد ج 50 / 825 ترجمة محمّد بن عثمان بن حمّاد ج 50 / 825 ) [ 1 - 350 ] أبى جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمىّ قال : حدّثنا علىّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطاري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب ، قال : حدّثنا محمّد بن محسن ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام : ( الأمالي الشيخ الصدوق - الأمالي - المجلس التسعون ، ص 496 ح 7 للصدوق ( ره ) ، المجلس التسعون ، ص 496 ح 7 - حلية الأبرار - حلية الأبرار - ج 2 ص 202 ح 7 ، ج 2 ص 202 ح 7 )