محمد دشتى
178
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
2 أدعياء العلم وآخر قد تسمّى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهّال ، وأضاليل من ضلّال ، ونصب للنّاس أشراكا من حبائل ( حبال ) غرور ، وقول زور ؛ قد حمل الكتاب على آرائه ( رأيه ) ؛ وعطف الحقّ على أهوائه ، يؤمن النّاس من العظائم ، ويهوّن كبير الجرائم . يقول : أقف عند الشّبهات ، وفيها وقع ؛ ويقول : أعتزل البدع ، وبينها اضطجع ؛ فالصّورة صورة إنسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتّبعه ، ولا باب العمى فيصدّ عنه . وذلك ميّت الأحياء ! 3 خصائص أهل البيت عليهم السّلام « فأين تذهبون » ؟ « وأنّى تؤفكون » ! والأعلام قائمة ، والآيات واضحة ، والمنار منصوبة ، فأين يتاه بكم ! وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيّكم ! وهم أزمّة الحقّ ، وأعلام الدّين ، وألسنة الصّدق ! فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش . أيّها النّاس ، خذوها عن خاتم النّبيّن صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه يموت من مات منّا وليس بميّت ، ويبلى من بلي منّا وليس ببال » فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون ، 4 الامام علي عليه السّلام يصف نفسه واعذروا من لا حجّة لكم عليه وهو أنا ، ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر ! وأترك فيكم الثّقل الأصغر ! قد ركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبستكم العافية من عدلي ، وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي ، وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي ، فلا تستعملوا الرّأي فيما لا يدرك قعره البصر ، ولا تتغلغل إليه الفكر . 5 الاخبار الغيبي عن عاقبة بنى اميّة ومنها : حتّى يظنّ الظّانّ أنّ الدّنيا معقولة على بني أميّة ؛ تمنحهم درّها ، وتوردهم صفوها ، ولا يرفع عن هذه الأمّة سوطها ولا سيفها ، وكذب الظّانّ لذلك . [ 1 ] بل هي مجّة من لذيذ
--> [ 1 - 178 ] 1 - وبه قال أخبرنا أبى رحمه اللّه تعالى قال أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد ابن الوليد قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال حدّثنى الحسين بن زيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( تيسير المطالب 3 - تيسير المطالب - ص 169 ب 13 ص 169 ب 13 ) 2 - ابن بابويه قال حدّثنا أحمد بن الحسن القطان ره قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن بكر بن عبد اللّه بل حبيب ، قال حدّثنى أحمد بن يعقوب بن مطير قال حدّثنى محمّد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجند بنيشابور قال وجدت في كتاب أبى بخطّه حدّثنا طلحة بن زيد عن عبد اللّه بن عبيد عن أبي معمر السعدانى انّ رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السّلام علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين انّى شككت في كتاب اللّه المنزل ! قال عليه السّلام : ( تفسير البرهان - تفسير البرهان - ج 4 ص 542 ح 2 ج 4 ص 542 ح 2 )