ملا عبد الله مدرس زنوزى (پدر آقا على مدرس زنوزى طهرانى)

4

لمعات الهيه (فارسى)

صورتى را كه بود خيره ، در او نور بصر * دست مشاطهء فكرت ، نتواند آراست « كل شىء بشىء محيط و المحيط بما احاط هو اللّه الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد » . صلوات بىنهايت و رحمات بىغايت بر روح مقدس واسطهء ايجاد عالم و سبب آفرينش آدم ، سيد رسل ، هادى سبل ، صاحب اسرار ربانى ، واسطهء فيوضات سبحانى ، منبع ينابيع حكم ، و معدن جواهر - علّم الإنسان ما لم يعلم - زبدهء عالم جبروت ، نخبهء عالم ناسوت ، غايت ايجاد اشياء ، خاتم انبيا ، قدوهء اصفياء ، صاحب مقام اوأدنى ، محمد مصطفى « صلّى اللّه عليه و آله » و بر آل طاهرين و اهل بيت مطهرين او كه انوار حقايق معارف و حكم از نور ولايت ايشان در دلهاى اهل ايمان و عرفان ظاهر و آشكار است ، و لمعات علوم ربانى بمصابيح انوار قدسيهء ايشان بر ضماير صافيه و قلوب زاكيهء اهل علم و ايقان تابانست . خصوصا خاتم اوصياء و سيد اصفياء امير المؤمنين و يعسوب الذين ، و قائد الفرّ المحجلين « صلّى اللّه عليه ، و عليهم اجمعين ، ما تعاقبت الايام و تناوبت الأعوام » . اما بعد : بر ضماير ارباب فطنت و ذكا ، مخفى نماناد كه تحصيل معارف يقينيه و عقايد دينيه و معالم شرعيه ، ببراهين عقليه و دلايل قطعيه ، و ترقى از حضيض تقليد بذروه علم و ايقان ، موجب فوز باعلى درجات سعادات دنيويه و اخرويه ، بلكه بمقتضاى عقل و نقل ، واجب و لازم ، و اكتفا بمحض تقليد آبا و امهات ، مستلزم مؤاخذه و عقاب « يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » . خصوصا معرفت مبدء اشياء « جل اسمه » و شناختن صفات جماليه و جلاليهء او - كه مقصود اصلى ، و غايت كلى از ايجاد مبدعات و مكونات ، و اختراع روحانيات و جسمانياتست ، و فى الحقيقه منتهاى مراتب كمالات انسانست ، و غايتى در فوق آن و كمالى بالاتر از آن ، در حيّز امكان ، متصور نمىباشد ، چنان كه مقتضاى براهين عقليه و دلايل نقليه است . و اگرچه قبلهء عالم ، شاهنشاه اعظم ، مالك رقاب امم ، ملك ملوك العرب و العجم ، قهرمان زمان ، سلطان صاحبقران ، خديو عدالت‌گستر ، شهريار رعيت‌پرور ، ملجأ انام ، پادشاه اسلام ؛ شاهنشاهى كه درگاه آسمان جاهش ، سلاطين جهانرا قبلهء حاجات