آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)

70

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)

فى الثبوت و يكون ظرف تقرره عند ذلك مرتبة متأخرة عن مرتبة الذات فاذن مفاد الانسان من حيث هو كذا ان كذا محمول عليه من دون واسطة فى العروض و ان مبدء كذا ثابت له اما فى مرتبته او فى مرتبة متأخرة عن مرتبته لكن بلا واسطة فى الثبوت فصحيح ان يقال الانسان من حيث هو ناطق و كذا ان يقال هو من حيث هو ممكن و ليس بصحيح ان يقال هو من حيث هو كاتب لانّه من حيث هو موجود كاتب و بواسطة الوجود ثبت له الكتابة . فاذا اورد السلب على العقد المتقدم و على الانسان من حيث هو ليس بكذا يفيد السلب سلب مفاد الايجاب و مفاد الايجاب كمات وصفناه عام مردد و سلب هذا العام انما يتحقق بارتفاع موارده كلها فاذن مفاد ذلك ان كذا مسلوب عن الانسان من حيث هو و ليس بثابت له لا فى مرتبة ذاته و لا فى مرتبة متأخرة عن مرتبة ذاته فاذا كان كذا مفهوم الممكن يكون العقد كاذبا اذ الامكان ثابت للانسان من حيث هو فى مرتبة متأخرة عن مرتبة ذاته بلا واسطة فى الثبوت ، و اما تقدم السلب على الحيثية فانه يقتضى فى المعقودة العقلية سلب ما تأخر عنه عمّا تقدّم عليه و الحيثية ممّا تأخّر عنه فتكون خارجة عن الموضوع متمّمة للمحمول قيدا له فيكون السلب واردا على المحول المقيد بها فاذن مفاد قول القائل الماهية ليست من حيث هى بممكنة انّها ليست بممكنة من حيث هو اى مفهوم ممكنة هى اى فى مرتبتها و ذلك صادق بالقياس الى كلّ العوارض و العبرة فى تقديم السلب على الحيثية او الحيثية على السلب بالقضية المعقولة لا المفلوظة الا من جهة انها كاشفة عنها اذ لكل احد ان يوضع اىّ لفظ بازاء اىّ معنى اراد ، فقول القائل معنى هذه القضية المتقدمة فيها الحيثية بعينها معنى تلك القضية المتأخرة فيها الحيثية ان اراد بها القضية المعقولة ، فقد علمت الحال فيها و ان اراد الملفوظة فليس لنامعه بحث و كلام . [ 11 ] ابانة و من تلك التضاعيف يستبين سرّ حكم الفلاسفة بتقديم السلب على الحيثية حيث علمت الفرق بين كون الماهية مصداقا لصدق المحمول و كونها عنوانا و مصدوقا عليها له ، و كذا بين سلب المقيد و السلب المقيد ، و كذا بين الحمل الاولى الذاتى و الثانوى الصناعى .