آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)

139

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)

تحقيقات آن جناب بر همه كس واضح و مسلم است ، « 1 » و قريب به بيست جلد تفسير بر سوره قرآنى نوشته است ، « 2 » و شرحى بر اصول كافى تحرير فرموده ، « 3 » و قريب به پنجاه جلد رسائل و كتب در فنون الهى تصنيف فرموده . « 4 » و چهل اربعين در كوهستان قم به رياضت اشتغال داشته « 5 » و كتاب اسفار اربعه را در مدت رياضت نوشته است ، « 6 » و هفت مرتبه پياده به زيارت بيت الله مشرف شده . « 7 » و در مرتبهء هفتم در بصره به رحمت ايزدى پيوست . « 8 »

--> ( 1 ) . جناب مير داماد در توصيف شاگرد برومندش ( در ديوان خود ) فرموده است : جاهت صدرا گرفته باج از گردون * داده است به فضل تو خراج افلاطون در مسند تحقيق نيامد مثلث * يك سر ز گريبان طبيعت بيرون ( 2 ) . سوره‌هاى تفسير شده توسط صدر المتألهين به اين شرح است : الحديد ، الاعلى ، آية الكرسى السجدة ، الطارق ، يس ، آية النور ، الزلزال ، الواقعة ، الجمعة ، الفاتحة ، البقرة . مجموعه تفاسير صدر المتألهين در هفت مجلد توسط محمد خواجوى تصحيح شده به همت محسن بيدارفر در قم منتشر شده است . ( 3 ) . شرح اصول الكافى صدر المتألهين توسط محمد خواجوى در 5 مجلد تصحيح و در تهران منتشر شده است . اين شرح بر كتاب العقل و الجهل ، كتاب فضل العلم ، و كتاب التوحيد و كتاب الحجة نوشته شده است . ( 4 ) . رجوع كنيد به محسن بيدارفر ، مقدمه تفسير القرآن الكريم ، « 6 - تأليفاته » ج 1 ص 90 تا 117 . مهمترين آثار صدر المتألهين عبارتند از : الاسفار ، الشواهد الربوبية فى المناهج السلوكية ، المشاعر ، العرشية ، مفاتيح الغيب ، المسائل القدسية ، حاشية على الهيات الشفاء ، حاشية على شرح حكمة الاشراق ، المبدء و المعاد ، شرح الهداية الاثيرية ، اسرار الآيات . ( 5 ) . صدر المتألهين در مقدمهء اسفار اين گونه حال خود را توصيف مىكند : « فلما رأيت الحال على هذا المنوال من خلوّ الديار عمّن يعرف قدر الاسرار و علوم الاحرار ، و انّه قد اندرس العلم و اسراره ، و انطمس الحق و انواره . . . ضربت عن ابناء الزمان صفحا و طويت عنهم كشحا فالجأنى خمود الفطنة و جمود الطبيعة لمعاداة الزمان و عدم مساعدة الدوران ، الى ان انزويت فى بعض نواحى الديار ، و استترت بالخمول و الانكسار ، منقطع الآمال ، منكسر البال ، متوفرا على فرض اؤّديه و تفريط فى جنب الله اسعى فى تلافيه . . . فتوجهت توجها غريزيا نحو مسبب الاسباب و تضرعت جبليا الى مسهّل الامور الصحاب ، فلما بقيت على هذا الحال من الاستتار و الانزواء و الخمول و الاعتزال زمانا مديدا و امدا بعيدا ، اشتولت نفسى به طول المجاهدات اشتعالا نوريا و التهب قلبى لكثرة الرياضات التهابا قويا . . . » ( 6 ) . صدر المتألهين كتاب عظيم « الحكمة المتعالية فى الاسفار الاربعة العقلية » را در تمام مدت عمر تأليفيش نوشته است و در آن از ديگر كتب و رسائلش ياد كرده ، حال آنكه در آن كتب و رسائل نيز به اسفار استناد كرده است . الاسفار در نه جلد در قم در 1378 منتشر شده و سپس در تهران و بيروت به صورت افست چاپ شده است . ( 7 ) . رجوع كنيد به سفينة البحار شيخ عباس قمى ذيل عنوان صدرا . ( 8 ) . « توفّى بالبصرة و هو متوجه للحجّ فى العشر الخامس من هذه المأة رحمه الله تعالى » سلافة العصر ص 491 .