آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)
119
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)
اولها الركن الابيض المسمى بعقل الكل ، « اول ما خلقه الله العقل » « 1 » و بالقلم الاعلى ، « اول ما خلقه الله القلم » « 2 » و بالدرة البيضاء و بالمحمدية البيضاء و الدهر الايمن الاعلى و العرش المجيد . « ثانيهما ، الركن الاصفر المسمى بنفس الكل و الدرة الصفراء و العلوية العلياء و ذات الله العلياء و شجرة طوبى و سدرة المنتهى و الدهر الايمن و العرش الكريم ، و قد سمى سيدنا و امامنا السيد السجاد عليه السلام « خالق العباد » فى صحيفته فى دعاء له ( ع ) . « فى دفاع كيد الاعداء ورد بأسهم » الركن الاول بالمحمدية الرفيعة و الثانى بالعلوية البيضاء و حيث قال : « اللهم انى اتقرب اليك بالمحمدية الرفيعة و العلوية البيضاء و اتوجه اليك بها ان تعيذنى من شر كذا و كذا . « 3 » » ثالثها : الركن الاخضر المسمى به خيال الكل و المثال الكل و الدرة الخضراء و الدهر الايسر الاعلى و عرش الرحمن . رابعها : الركن الاحمر المسمى بالدرة الحمراء و طبيعة الكل و الدهر الايسر الاسفل و العرش الجسمانى و قد يسمى تلك الحقيقة المتعينة التى هى الركن الابيض بالعقل « اول ما خلق الله العقل » « 4 » و قد يسمى بالروح . قال مولانا امام الموحدين عليه السلام : « الروح ملك من الملائكة له سبعون الف وجه و لكل وجه سبعون الف لسان و لكل لسان سبعون الف لغة ، يسبح الله بتلك اللغات كلها ، و يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة الى يوم القيامة . » « 5 » و هذا الروح كما يؤمى اليه بل يدل عليه قوله ( ع ) : « اول موجود الكروبيين
--> ( 1 ) . عوالى اللئالى ، الحديث 141 ، ج 4 ص 99 ، و عنه البحار ، كتاب العقل و الجهل ، الحديث 8 ج 1 ص 97 ، و المحجة البيضاء ، كتاب شرح عجائب العقل ، بيان معنى النفس و الروح و العقل و القلب ، ج 5 ص 7 . ( 2 ) . مسند احمد بن حنبل ج 5 ص 317 ، سنن ابى داود ج 2 ص 413 ، سنن ترمذى ج 3113 ، مستدرك حاكم ج 2 ص 498 ، تاريخ بغداد ج 13 ص 40 . و اما من طريق الخاصة : « ان الله خلق العقل و هو اول خلق خلقه من الروحانيين » . البرقى ، المحاسن ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب الاول ، الحديث 22 ، ج 1 ص 196 ، و ابن شعبة البحرانى ، تحف العقول عن آل الرسول ، وصية الامام الكاظم ( ع ) ص 400 ، الصدوق ، الخصال ، ابواب السبعين و ما فوقه ، الحديث 13 ، ج 2 ص 589 ، و عنه البحار ج 1 ، ص 109 الحديث السابع . و بحار الانوار ج 1 ص 109 . ( 3 ) . الصحيفة السجادية ، الدعاء التاسع و الاربعون ، الفقرة 16 . ( 4 ) . مرّ مصادر هذا الحديث آنفا . ( 5 ) . بحار الانوار ، كتاب السماء و العالم ، الباب 23 ، الحديث 85 ، ج 59 ، ص 222 .