آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)

77

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)

لا ماهية ، اذ الحيثيات التقييدية راجعة بوجه الى الحيثيات التعليلية ، و الا لزم تساوى وجودها و عدمها ، و كون الماهية و العدم حيثية تعليلية لتلك الاوصاف الوجودية غير معقول ، و الانضمام و التقييد من الماهيات مفهوما بل من الاعتباريات ، فاذن تلك الضميمة هى وجود من الوجودات ، فذلك الوجود لذاته مصداق لها فحيثيته حيثيتها . [ 7 ] تفريع انتقادى و تفصيل انكشافى فاذا ثبت واحد من تلك العوارض لوجود ما بما هو وجود على الاطلاق ، فهو ثابت لجميع الوجودات للتوحيد الخاصى كالوحدة باطلاقها ، و اذا ثبت له بما هو وجود صرف فهو مخصوص به ، لم يتجاوز عنه كالوحدة الصرفة المسمى بالحقة الحقيقية . و مفصل القول ان تلك الاوصاف العامة و النعوت الكلية المسماة بعوارض الوجود طائفتان : طائفة منهما ينافى وجوب الوجود مثل الحدوث و المجعولية و الكثرة و العلية الصورية و المادية و الوحدة الجنسية و الوحدة النوعية و الوحدة الاتصالية و جميع اقسام الوحدة غير الحقيقية « 1 » و الامكان الوجودى و الوجوب بالغير ، و طائفة لا ينافيه كالعلم و القدرة و الحيوة و الارادة و السمع و البصر و القدم الذاتى و الجاعلية و الوجوب الذاتى و مطلق الوجوب و غير هذه مما يشابهها ، و بعض هذه يعرض الموجود بما هو موجود على الاطلاق ، فاذا ثبت عروضه لوجود ما ثبت عروضه لساير الوجودات بما [ هى ] وجودات ، للاشتراك المعنوى و التوحيد الخاصى ، و بعضها يعرض للوجود بما هو صرف و بحت ، فيختص بالواجب حق تعالى ؛ و بعضها يعرض للوجود الامكانى بما هو وجود امكانى على الاطلاق فاذا ثبت عروضه بوجود ما امكانى ثبت عروضه لساير الوجودات الامكانية لاشتراك الجميع فى الوجود الامكانى ؛ بعضها يعرض للوجود الامكانى باعتبار حد زائد على حد الامكان ، فيسرى عروضه الى الوجودات المشتركة فى ذلك الحد ، و مجمل القول ان سريان العارض و عدمه تابعان لسريان المعروض و عدمه .

--> ( 1 ) . ش : غير الحقيقة ، ط : الغير الحقيقية .