السيد هادي الخسروشاهي
69
في سبيل الوحدة والتقريب
المضمار لحدّ الان ، وإلّا لكان من غير المعقول أن نرى هذا الاختلاف الكبير في الأرقام ، والبون الشاسع بين 175 مليون و 636 مليون نسمة . ونحن إذا لاحظنا الاحصائيات المتعلّقة بسكان الدول الإسلامية ، وغير الإسلامية وبصورة خاصة بالنسبة للمسلمين من مجموع سكّان تلك الدول ، تمكنا أن نحصل على إحصاء مقبول . التناقض في الإحصائيات 1 - المسلمون في الهند : بناء على الاحصاء الرسمي لسنة 1961 م أعلن أنّ عدد مسلمي الهند 5 / 47 مليون نسمة ، ولكن هذا الإحصاء قوبل باعتراض شديد ، من قبل قادة المسلمين في الهند والباكستان ، لأنّه ذكر الإحصاء بصورة مزيّفة ، وأنّ بعض المناطق التي يسكنها المسلمون في الهند ، ذكر بأ نّها مناطق ( هندوس ) ، أضف إلى ذلك أنّ وزير الدفاع الهندي أعلن قبل سنوات أنّ عدد مسلمي الهند يبلغ 70 مليون نسمة « 1 » . ومع الالتفات إلى هذه النطقة وتكاثر السكّان في الهند نعلم بأنّ عدد المسلمين في الهند يزيد على 70 مليون نسمة ، مع العلم بأ نّنا حتى في الإحصائيات التي أوردناها في هذا البحث ذكرنا عدد مسلمي الهند بأقلّ من هذا الرقم . 2 - المسلمون في الصين : ذكر كتاب ( دائرة المعارف يا فرهنگ علم وهنر ) أنّ « للإسلام في الصين 50 مليوناً من الأتباع » ويقول الجنرال ( حسين علي رزم آرا ) ضمن خطابه في المجمع الإيراني للفلسفة والعلوم الانسانية : أنّ « عدد كل المسلمين في الصين الشيوعية يقرب من 70 مليون نسمة ، وأنّ الأكثرية تقطن في الولايات الشمالية الغربية ،
--> ( 1 ) مجلة الاتحاد ، طبع أمريكا ، السنة 4 ، العدد 2 ، مارس 1967 م ، ص 20 . .