المحقق البحراني
114
الحدائق الناضرة
حيث أن العلة في الأرش النقصان ، وهو منتف هنا . والقرن في نهاية ابن الأثير بسكون الراء : شئ يكون في فرج المرأة كالسن يمنع من الوطئ ، ويقال له : العفل ، وفي كتاب الجمهرة لابن دريد بالتحريك قال : وامرأة قرناء ، وهي التي يظهر قرنة رحمها من فرجها ، وهو عيب ، والاسم القرن ، وضبطها ضبطا معتمدا محركة . والفتق : بالتحريك على ما ذكره في النهاية قال : الفتق بالتحريك انفتاق المثانة ، وقيل : انفتاق الصفاق إذا دخل في فراق البطن ، وقيل هو أن ينقطع اللحم الذي على الأنثيين . قال بعض المحققين : وضبطه في الغريبين بالتحريك أيضا ، قال : هكذا أقرأنيه الأزهري ، وعلى حاشية الفائق بخط بعض الأفاضل أن هذا وهم وافتراء على الأزهري ، وأنه وجد بخطه بالاسكان وعليه صح انتهى . والرتق : على ما ذكره جملة من أهل اللغة بالتحريك هو أن يكون الفرج ملتحما ليس فيه للذكر مدخل ، ورتقت المرأة رتقا من باب تعب ، فهي رتقاء إذا انسد مدخل الذكر من فرجها ، فلا يستطاع جماعها . والقرع : بالتحريك قال في الجمهرة : وقرع رأس الانسان يقرع : إذا انحات شعره . الذكر أقرع ، والمرأة قرعاء . والحرض ( 1 ) : قال في كتاب المصباح المنير : حرض حرضا من باب تعب أشرف على الهلاك فهو حرض تسميه بالمصدر مبالغة . والحول قال في القاموس : الحول محركة ظهور البياض في مواخر العين ، ويكون السواد من قبل الماق ، أو اقبال الحدقة على الأنف ، أو ذهاب حدقتها قبل
--> ( 1 ) لم يذكر هذا في صدر المسألة في كلام العلامة ، وكأنه سقط هناك من النسخ التي عندنا والله أعلم . منه رحمه الله .