الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي

119

دروس في تفسير القرآن (حول المعاد)

هذا إجمال ما ذكره أكثر المفسّرين ، واختاره العلّامة الطباطبائيّ ، ولا يخفى ما فيه وأشير إليه إجمالًا : أمّا أوّلًا فإنّ حمل تنازعهم في أمرهم على البعث والمعاد حمل بعيد ، ولعلّه لا وجه له ؛ لأنّه ليس في البين قرينة على ما ذكر أصلًا ، بل يعدّ مثل ذلك عرفاً غلطاً . وأمّا ثانياً : فإنّ الظاهر أنّه ليس المراد من « أَمْرَهُمْ » هو معاد الناس وبعثهم ؛ لقوله تعالى : قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ ؛ لأنّ المراد منهما شيء واحد ، وسيأتي عن قريب معنى « أمرهم » الثاني ، فانتظر .