المحقق البحراني

92

الحدائق الناضرة

( عليهم السلام ) قال : " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا تضحي بالعرجاء ولا بالعجفاء ولا بالخرقاء ولا بالجذاء ولا بالعضباء " . أقول : العجفاء : المهزولة ، والخرقاء : المخروقة الأذن أو التي في أذنها ثقب مستدير ، والجذاء : المقطوعة ، والمراد هنا المقطوعة الأذن ، والعضباء : المكسورة القرن الداخل أو مشقوقة الأذن . و ؟ ما رواه في التهذيب عن السكوني ( 1 ) عن جعفر عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ورواه الصدوق مرسلا ( 2 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تضحي بالعرجاء بين عرجها ، ولا بالعوراء بين عورها ، ولا بالعجفاء ، ولا بالخرماء ولا بالجذاء ولا بالعضباء " وفي الفقيه " الجرباء " بدل " الخرماء " و " الجدعاء " مكان " الجذاء " و " الجدعاء " بالجيم والمهملتين : المقطوعة الأنف والأذن ، و " الخرماء " بالخاء المعجمة والراء : المثقوبة الأذن والمشقوقة . وما رواه الشيخ في التهذيب مسندا " عن شريح بن هاني ( 3 ) عن علي ( عليه السلام ) والصدوق ( رحمه الله ) مرسلا ( 4 ) عن علي ( عليه السلام ) قال : " أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الأضاحي أن نستشرف العين والأذن ، ونهانا عن الخرقاء والشرقاء والمقابلة والمدابرة " .

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب الذبح - الحديث 3 - 2 . ( 2 ) أشار إليه في الوسائل - الباب - 21 - من أبواب الذبح - الحديث 3 وذكره في الفقيه ج 22 ص 293 - الرقم 1450 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 21 - من أبواب الذبح - الحديث 3 - 2 . ( 4 ) أشار إليه في الوسائل - الباب - 21 - من أبواب الذبح - الحديث 2 وذكره في الفقيه ج 2 ص 293 - الرقم 1449 .