المحقق البحراني

398

الحدائق الناضرة

وعن الشحام ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل ( 2 ) " ومن عاد فينتقم الله منه " قال : إن رجلا انطلق وهو محرم فأخذ ثعلبا فجعل يقرب النار إلى وجهه ، وجعل الثعلب يصيح ، ويحدث من استه ، وجعل أصحابه ينهونه عما يصنع ، ثم أرسله بعد ذلك ، فبينما الرجل نائم إذ جائته حية فدخلت في فيه فلم تدعه حتى جعل يحدث كما أحدث الثعلب ثم خلت عنه " وعن الحلبي ( 3 ) في الصحيح أو الحسن " قال : سئلت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل لبى بحجة أو عمرة وليس يريد الحج قال ليس بشئ ، ولا ينبغي له أن يفعل " . وعن إسحاق بن عمار ( 4 ) عن جعفر عن آبائه ( عليه السلام ) أن عليا " ( عليه السلام ) كان يكره الحج والعمرة على الإبل الجلالات " وفي الصحيح أو الحسن عن إسماعيل الخثعمي ( 5 ) " قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنا إذا قدمنا مكة ذهب بعض أصحابنا يطوفون ، ويتركوني أحفظ متاعهم ، قال : أنت أعظم أجرا " . وعن مرازم بن حكيم - ( 6 ) " قال : زاملت محمد بن مصادف فلما دخلنا مكة اعتللت فكان يمضي إلى المسجد ويدعني وحدي فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبد الله ( عليه السلام ) فأرسل إليه قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد " . وعن أبان بن تغلب ( 7 ) في الصحيح أو الحسن " قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في ناحية عن المسجد الحرام ، وقوم يلبون حول الكعبة ، فقال أما ترى هؤلاء الذين يلبون ، والله لأصواتهم أبغض إلى الله من أصوات الحمير " وعن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط ( 8 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : كانت

--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 397 . ( 2 ) سورة المائدة الآية 95 . ( 3 ) الكافي ج 4 ص 541 و 543 ( 4 ) الكافي ج 4 ص 541 و 543 ( 5 ) الكافي ج 4 ص 545 ( 6 ) الكافي ج 4 ص 545 ( 7 ) الكافي ج 4 ص 541 و 542 . ( 8 ) الكافي ج 4 ص 541 و 542 .