المحقق البحراني
340
الحدائق الناضرة
راجعون انشاء الله قال : وإن أبا عبد الله عليه السلام لما ودعها وأراد أن يخرج من المسجد الحرام خر ساجدا " عند باب المسجد طويلا ثم قام وخرج " . وعن إبراهيم بن أبي محمود ( 1 ) في الصحيح قال رأيت أبا الحسن عليه السلام ودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجدا " ثم قال واستقبل القبلة فقال : اللهم إني انقلب على أن لا إله إلا أنت " . وعن علي بن مهزيار ( 2 ) في الصحيح قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام في سنة خمس عشرة ومأتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس ، فطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع استلمه ، واستلم الحجر ومسح بيده ثم مسح وجهه بيده ، ثم أتى المقام وصلى خلفه ركعتين ، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ثم خرج من باب الحناطين وتوجه قال : فرأيته سنة سبع عشرة ومأتين ودع البيت ليلا يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا " من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر الأسود فقبله ومسحه وخرج إلى المقام ، فصلى خلفه ثم مضى ولم يعد إلى البيت وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية " . وعن أبي إسماعيل ( 3 ) " قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ، قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم ، ثم تخرج فتشرب من زمزم ثم تمضي ، فقلت : أصب على رأسي ، فقال : لا تقرب الصب " . وعن قثم بن كعب ( 4 ) " قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنك لتدمن الحج قلت :
--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 531 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 532 . ( 3 ) الكافي ج 4 ص 532 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 532 .