المحقق البحراني

280

الحدائق الناضرة

وما رواه الشيخ في الحسن عن حسين بن أبي العلاء ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سألته عن الغسل إذا زرت البيت من منى ، فقال : إني أغتسل بمنى ثم أزور البيت " ورواه الكليني عن الحسين بن أبي العلاء ( 2 ) مثله . وفي صحيحة معاوية بن عمار ( 3 ) المتقدمة في صدر روايات أول الفصل بعد ذكر ما قدمناه منها " فإذا انتهيت إلى البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت : اللهم أعني على نسكك وسلمني له وسلمه لي ، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي وأن ترجعني بحاجتي اللهم إني عبدك ، والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأوم طاعتك ، متبعا " لأمرك راضيا " بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك ، المطيع لأمرك ، المشفق من عذابك ، الخائف لعقوبتك ، أن تبلغني عفوك ، وأن تجيرني من النار برحمتك . ثم ائت الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك ، وإن لم تستطع فاستقبله وكبر ، وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة " الحديث . ثم إنه يأتي بالطواف والسعي ، وقد قدمنا في الباب الثاني في العمرة الكلام في الطواف والسعي مستوفى ، فلا ضرورة إلى إعادته . بقي الكلام هنا في مسائل لم يسبق التعرض لها .

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب زيارة البيت - الحديث 1 . ( 2 ) أشار إليه في الوسائل في الباب - 3 - من أبواب زيارة البيت - الحديث 1 وذكره في الكافي ج 4 ص 511 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب زيارة البيت - الحديث 1 .