المحقق البحراني
115
الحدائق الناضرة
وجهت وجهي - الدعاء إلى قوله - : وأنا من المسلمين ، اللهم هذا منك وبك ولك وإليك ، بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك وموسى كليمك ومحمد حبيبك ( صلى الله عليه وآله ) ثم أمر السكين عليها ، ولا تنخعها حتى تموت " . و ( منها ) أن يتولى الذبح بنفسه إن أحسنه وإلا فليترك يده مع يد الذابح . ويدل على الأول التأسي بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) فإن المروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه نحر هديه ( 1 ) بنفسه وقد تقدم في رواية أبي خديجة عن الصادق ( عليه السلام ) أنه نحر بدنته بنفسه ( 2 ) . وما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي ( 3 ) قال : " لا يذبح - ورآه الصدوق في الصحيح عن الحلبي ( 4 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لا يذبح - لك اليهودي ولا النصراني أضحيتك ، فإن كانت امرأة فلتذبح لنفسها ، ولتستقبل القبلة ، وتقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا " مسلما " ، اللهم منك ولك " . ويدل على الثاني ما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن معاوية بن عمار ( 5 )
--> ( 1 ) المستدرك - الباب - 36 - من أبواب الذبح - الحديث 3 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 35 - من أبواب الذبح - الحديث 3 . ( 3 ) أشار إليه في الوسائل - الباب - 36 - من أبواب الذبح - الحديث 1 وذكره في الكافي ج 4 ص 497 . ( 4 ) الوسائل الباب 36 من أبواب الذبح الحديث 1 - 2 . ( 5 ) الوسائل الباب 36 من أبواب الذبح الحديث 1 - 2 .