الشيخ محمد هادي معرفة
87
علوم قرآنى (فارسى)
فرهنگ وباسواد وآشنا به تمدّن بودند ومتناسب با آن محيط ، به تفصيل سخن گفته شده است . در جواب بايد گفت : أولا ؛ متناسب با محيط سخن گفتن ، شيوهء سخندانان ورزيده وشرط بلاغت است . هر سخن جايى وهر نكته مقامي دارد . ثانيا ؛ چه بسيار در مكة ، سورههاى بلند نازل شده است ، مانند سورههاى انعام ( 165 آية ) ، أعراف ( 206 آية ) ، اسراء ( 111 آية ) ، كهف ( 110 آية ) ، طه ( 135 آية ) ، مريم ( 98 آية ) ، أنبيا ( 112 آية ) ومؤمنون ( 118 آية ) ونيز در مدينه سورههاى كوچك وكوتاه نازل شده است ، مانند سورهء نصر وزلزله وبيّنه . 3 . در سورههاى مكي از تشريع خبري نيست وهر چه هست در سورههاى مدنى است . وجود برخى احكام در سورههاى مكي اين نظر را رد مىكند . آيههاى 146 - 141 سورهء انعام در بيان حكم شرعي ثمرات وانعام وحلال وحرام آنهاست . آيههاى 152 - 151 اعمال وأموال محرمه ومحلله را مطرح كرده است . در سورهء أعراف آيههاى 33 - 31 دربارهء حلال ، حرام ، زينتها ، فواحش وغيره مسائلي ذكر شده است . در سورهء اسراء بسيارى از مبادى اخلاق واحكام اوليهء اسلام مشروحا آمده است . بنابراين در سورههاى مكي احكام بسيارى بيان شده است وادعاى مذكور بىاساس است . 4 . در سورههاى مكي برهان واستدلال به چشم نمىخورد ، ولى در سورههاى مدنى استدلال به كار رفته است . اين ادعا نيز مردود است . زيرا در سورهء مؤمنون براي نفى ولد ونفى شريك براي خدا چنين استدلالي آمده است : « مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ ، إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ « 1 » » . در سورهء أنبيا مىفرمايد : « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ، لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ، أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ » « 2 » . در سورهء عنكبوت دربارهء اثبات نبوت آمده : « وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ . بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ
--> ( 1 ) مؤمنون 23 : 91 . ( 2 ) أنبيا 21 : 24 - 22 .