المحقق البحراني

271

الحدائق الناضرة

طرف المسعى - فاسع ملء فروجك ، وقل : بسم الله والله أكبر ، وصلى الله على محمد وآله ، وقل : اللهم اغفر وارحم واعف عن ما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم . حتى تبلغ المنارة الأخرى . قال وكان المسعى أوسع من ما هو اليوم ولكن الناس ضيقوه . ثم امش وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المروة ، فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا . ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة . ثم قص من رأسك . . الحديث ) وسيأتي تمامه إن شاء الله تعالى . وروى في الكافي والتهذيب في الموثق عن سماعة ( 1 ) قال : ( سألته عن السعي بين الصفا والمروة . قال : إذا انتهيت إلى الدار التي على يمينك عند أول الوادي فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة ، فإذا انتهيت إليه فكف عن السعي وامش مشيا ، وإذا جئت من عند المروة فابدأ من عند الزقاق الذي وصفت لك ، فإذا انتهيت إلى الباب الذي من قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي وامش مشيا وإنما السعي على الرجال وليس على النساء سعي ) . أقول : المراد بالسعي الهرولة وهو الاسراع في السير دون العدو وهو المشار إليه في الخبرين المتقدمين بقوله : ( فاسع ملء فروجك ) . وروى في الكافي ( 2 ) عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام )

--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 434 والتهذيب ج 5 ص 148 والوسائل الباب 6 من السعي . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 434 والتهذيب ج 5 ص 149 والوسائل الباب 6 من السعي . راجع التعاليق في التهذيب الطبع الحديث .