المحقق البحراني

259

الحدائق الناضرة

قال في الوافي ( 1 ) : الذنوب بفتح المعجمة : الدلو الملأى ماء ، والمراد بأخذها إما استعمالها جميعا في الشرب والصب أو استصحابها معه إلى بلده . وعن الحلبي في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : ( إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين ، فليأت زمزم وليستق منها ذنوبا أو ذنوبين ، وليشرب منه ، وليصب على رأسه وظهره وبطنه ، ويقول : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم . ثم يعود إلى الحجر الأسود ) . وروى الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : ( يستحب أن تستقي من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك ، ليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر ) . ومنها - الخروج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر على سكينة ووقار . ويدل عليه ما رواه في الكافي ( 4 ) في الصحيح عن صفوان بن يحيى عن عبد الحميد بن سعيد قال : ( سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن باب الصفا ، قلت : إن أصحابنا قد اختلفوا فيه ، بعضهم يقول الذي يلي

--> ( 1 ) باب ( استلام الحجر والشرب من زمزم ) . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 430 والتهذيب ج 5 ص 144 والوسائل الباب 2 من السعي . ( 3 ) التهذيب ج 5 ص 145 والوسائل الباب 2 من السعي . ( 4 ) ج 4 ص 432 والوسائل الباب 3 من السعي .