المحقق البحراني
244
الحدائق الناضرة
الدنيا أو منافع الآخرة ؟ فقال : الكل ) . وروى في من لا يحضره الفقيه ( 1 ) عن أبي بصير ( أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به ، فأمرهم أن يخطوا برجله الأرض حتى تمس الأرض قدماه في الطواف ) . وروى في التهذيب ( 2 ) في الصحيح عن صفوان بن يحيى قال : ( سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل المريض يقدم مكة ، فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ولا يأتي بين الصفا والمروة . قال : يطاف به محمولا يخطو الأرض برجليه حتى تمس الأرض قدميه في الطواف ، ثم يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلا ) . وعن حريز في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : ( سألته عن الرجل يطاف به ويرمى عنه ؟ قال : فقال : نعم إذا كان لا يستطيع ) . ويدل على الحكم الثاني ما رواه الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) أنه قال : ( للبطون والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما ) . وفي الصحيح عن حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : ( المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف عنه ) ) . وفي الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 )
--> ( 1 ) ج 2 ص 251 والوسائل الباب 47 من الطواف . ( 2 ) ج 5 ص 123 والوسائل الباب 47 من الطواف . ( 3 ) التهذيب ج 5 ص 123 والوسائل الباب 47 من الطواف . ( 4 ) الوسائل الباب 49 من الطواف . ( 5 ) الوسائل الباب 49 من الطواف . ( 6 ) الكافي ج 4 ص 422 والوسائل الباب 49 من الطواف الرقم 3 .