المحقق البحراني

123

الحدائق الناضرة

الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( 1 ) . وقال : إن ملكا يقول : آمين ) . وعن أيوب أخي أديم عن الشيخ يعني : موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : قال لي : ( كان أبي إذا استقبل الميزاب قال : اللهم أعتق رقبتي من النار ، وأوسع علي من رزقك الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس ، وأدخلني الجنة برحمتك ) . وعن أبي مريم ( 3 ) قال : ( كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ثم يقول : اللهم تب علي حتى أتوب ، واعصمني حتى لا أعود ) . وعن عمرو بن عاصم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : ( كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : اللهم أدخلني الجنة برحمتك - وهو ينظر إلى الميزاب - وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم . وأوسع علي من الرزق الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم ) . وعن عمر بن أذينة في الصحيح ( 5 ) قال : ( سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : يا ذا المن والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم ) .

--> ( 1 ) اقتباس من الآية 200 في سورة البقرة . ( 2 ) الكافي ج 4 ، ص 407 ، والوسائل الباب 20 من الطواف ( 3 ) الكافي ج 4 ص 409 ، والوسائل الباب 20 من الطواف . ( 4 ) الكافي ج 4 ، ص 407 ، والوسائل الباب 20 من الطواف ( 5 ) الكافي ج 4 ، ص 407 ، والوسائل الباب 20 من الطواف