المحقق البحراني
119
الحدائق الناضرة
الحجارة . وقال ابن الأعرابي : الاستلام أصله مهموز من الملاءمة وهي الاجتماع . وحكى الجوهري القولين . انتهى ، ونقل في التذكرة عن ثعلب أنه حكى في الاستلام الهمز وفسره بأنه اتخذه جنة وسلاحا من اللامة وهي الدرع . ومن أخبار المسألة ما رواه في الكافي ( 1 ) في الصحيح أو الحسن عن حريز عن من ذكره عن أبي جعفر . عليه السلام ) قال : ( إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وبعبادة الشيطان ، وبعبادة كل ند يدعى من دون الله . ثم ادن من الحجر واستلمه بيمينك . ثم تقول : بسم الله والله أكبر اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي عندك بالموافاة ) . وفي الصحيح عن يعقوب بن شعيب ( 2 ) قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبر وصل على محمد وآله . قال : وسمعته إذا أتى الحجر يقول : الله أكبر السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله ) . والأخبار الدالة على استحباب استلام الحجر مع الامكان كثيرة ( 3 ) إلا أنه قد استثنى من هذا الحكم النساء فلا يستحب لهن :
--> ( 1 ) ج 4 ص 403 و 404 ، والوسائل الباب 12 من الطواف . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 407 ، والوسائل الباب 21 من الطواف . ( 3 ) الوسائل الباب 13 و 16 من الطواف .