السيد محسن الخرازي

47

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب)

ولو سلم احتياج العصيان إلى مضي زمان فتصوير الترتب بأن يقال إن الأمر بالأهم مطلق ومفاده هو التوصية بالإتيان وعدم العصيان ولاتعرض للأمر بالأهم لفرض امتناع الإتيان بالأهم ، فلا مانع من أن يترتب الأمر بالمهم على صورة امتناع الأهم بإرادة تامة على تركه ، كما إذا قيل : أزل النجاسة وإذا امتنعت الإزالة بإرادتك عدمها صل . ومن المعلوم أن حال الإرادة التامة اجتمع الأمر بالأهم مع الأمر بالمهم . قوله في ج 2 ، ص 218 ، س 17 : « ما أفيد » . أقول : حكي عن السيد محمد الفشاركي ناقلا عن الميرزا الشيرازي ( قدس سرهما ) . قوله في ج 2 ، ص 219 ، س 7 : « بل على إطلاق الأمر » . قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وكيف كان ، حيث لا يمكن إطلاق الأمر المتعلق بفعل شيء محال فعله أو تركه ، وإلا لزم إما تحصيل الحاصل أو طلب الفعل في ظرف تركه ، وهو اجتماع النقيضين صح القول بعدم المطاردة لأن الأمر بالأهم لااقتضاء له في رتبة الأمر بالمهم ، كما أنه لااقتضاء للأمر بالمهم في رتبة الأمر بالأهم ، وإلا لزم الخلف في كونه مشروطا . قوله في ج 2 ، ص 245 ، س 7 : « فإذا قلنا بمقدمية ترك الضد » . أقول : وقد اخترنا عدم مقدمية ترك الضد .