السيد محسن الخرازي
32
حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب)
أقول : وفيه : أن الإرادة فيما إذا تحقق المقتضي ولم يكن مانع إذا أبقيت على حالها فهي علة ولا يتخلف عنها المراد ، ولكن للنفس حين كونها كذلك أن يوجد المانع بإرادة ضد المراد ، وليس ذلك إلا لكون الممكن من الضد محفوظا في حال إرادة الضد الآخر . نعم ، لو كان المراد أمرا دفعيا ولا يحتاج إلى التدرج الزماني فإرادته مساوق لوجوده ولا مجال لإيجاد ضده . قوله في ج 1 ، ص 285 ، س 16 : « بالفعل النفساني » . قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : المسمى في لسان المحقق النائيني ( قدس سره ) بحملة النفس ، ولسان المحقق الحائري ( قدس سرهما ) بتجمع النفس من التردد . قوله في ج 1 ، ص 286 ، س 16 : « بداهة أن النفس » . قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وقد عرفت في الحواشي السابقة أن الإرادة شيء مغاير مع العلم بالصلاح أو اعتقاد النفع ، ولذا قد تتخلف عنهما كما في مثال الإقامة وقصد المشي من هنا إلى هناك مع عدم المصلحة في نفس المشي وعدم الشوق إليه لعدم الملائمة فيه . قوله في ج 1 ، ص 304 ، س 15 : « تعرف » . أقول : وفيه : أن عنوان السعادة والشقاوة أمران تنتزعان من الحيثيات الوجودية وليستا من أجزاء ذات الإنسان ولوازم ماهيته . ومن المعلوم أن الحيثية الموجودية كلها معللة بالعلل دون أجزاء الذات ، وعليه فلا مجال لقياس الشقاوة والسعادة بالذاتيات كما