السيد محسن الخرازي

22

تعليقة على كفاية الأصول

يختص الألفاظ بالحكاية والإشارة باليد أو العين أو الرّأس أو تكون الإشارة بجزء الأول من الألفاظ والحكاية بتمام الاجزاء مع أنه لا يخلو عن الاشكال لأنَّ قبل تمام الاجزاء ليس المعني حاضراً حتّى يشار اليه ولو سلّمنا الحضور فلا مجال للحكاية عنه بعد فرض الحضور فالأقرب هو كون الإشارة من غير ناحية الألفاظ فتدبّر . قوله في ص 12 ، س 21 : « وكذا بعض الضمائر » . أي وكذا وضع بعض الضمائر ليشار به إلى معانيه كضمير الغائب كما أنّ بعضها الآخر وضع ليخاطب به المعني كضمير المخاطب . قوله في ص 13 ، س 2 : « يستدعيان التشخص » . لأنّ الإشارة الجزئية أو التخاطب الجزئي حيث كانا محتاجين إلى وجود المشار إليه أو المخاطب والوجود مساوق للتّشخص فهما يستدعيان التّشخص . قوله في ص 13 ، س 3 : « انما هو المفرد المذكر » . بنحو الكلّي . قوله في ص 13 ، س 5 : « إلى الشخص » . متعلّق للإشارة . قوله في ص 13 ، س 5 : « أو معه » . متعلّق للتخاطب . قوله في ص 13 ، س 11 : « وانما ذهب اليه بعض من تأخر » . أي إلى أنّ الموضوع له أو المستعمل فيه خاصاً . قوله في ص 13 ، س 13 : « على أنحائه » . أي سواء كان بما هو في غيره أو بما هو هو في نفسه .