السيد محسن الخرازي

12

تعليقة على كفاية الأصول

قوله في ص 7 ، س 6 : « مهمين » . أي غرضين . قوله في ص 7 ، س 9 : « مهمّان » . أي غرضان . قوله في ص 7 ، س 15 : « في جملة » . متعلّق بقوله فان حسن تدوين علمين الخ . قوله في ص 8 ، س 1 : « تمايز العلوم » . ذهب بعض المحققين إلى أنّ تمايز العلوم بنفسها مستدلًا بأنّ علم النحو ما يبحث عن أحوال أواخر الكلمة والصرف يبحث عن كيفية بنيان الكلمة وهكذا وذلك كافٍ للتمايز ولا حاجة فيه إلى معرفة الغرض انتهى ( راجع نهاية الأصول للسيّد المحقق البروجردي رحمه الله ) . نعم يحتاج إلى معرفة الغرض وتشخيص انه فنّ واحد أو فنون متعددة فمعرفة الغرض محتاج إليها لذلك لاللتمايز اللّهمّ إلّا أن يقال : كما في تعليقة الاصفهاني بأنّ الموضوع الجامع يكفي للأمرين . قوله في ص 8 ، ص 2 : « وإلا كان كل باب . . . » . لاختلاف كلّ باب بل كلّ مسألة بحسب الموضوع أو المحمول اللّهمّ إلّا أن يقال : أنّ موضوعات المسائل أو المحمولات ممّا يمكن ادراجها تحت موضوع واحد كلّي كالكلمة والكلام في النّحو بخلاف الموضوعات الكليّة فإنها لا تندرج تحت جامع أُخر تكون محمولات القضايا أعراضاً ذاتيةً له وعليه فتعريف موضوع العلم بحيث لا يصدق علي موضوع كلّ باب بل كلّ مسألة لا يوجب المحذور المذكور