السيد محسن الخرازي

19

خلاصة عمدة الأصول

حجيّة قول اللغويين نسب إلى المشهور حجّيّة قول اللغويّين في تعيين الأوضاع وتشخيص الحقائق عن المجازات وتعيين الظّهورات المفردة والتركيبية واستدلّ له بقيام بناء العقلاء على الرجوع إليهم في استعلام اللغات والاستشهاد بأقوالهم في مقام الاحتجاجات ولم ينكر ذلك أحد على أحد . ودعوى أنّ القدر المتيقّن من الرجوع إليهم هو ما إذا اجتمع شرائط الشّهادة من العدد والعدالة لامطلقاً . مندفعة ، بمنع اشتراط ذلك في الرجوع إليهم لوضوح رجوعهم إليهم من دون اعتبار التعدّد أو اعتبار الإخبار عن حسّ وهذا يكشف عن كون الرجوع إليهم من باب أنّهم مهرة الفنّ وأهل الخبرة لامن باب الشهادة . والقول بأنّ هذا البناء لم يحرز وجوده في زمان الأئمّة عليهم السّلام حتّى يكون حجّة بعدم الرّدع عنه ولا كتاب لغة في ذلك العصر حتّى يرجع إليه . ممنوع أوّلًا : بأنّ عدم الرّدع عن الكلّي المعمول به وهو رجوع الجاهل إلى العالم في الأمور يكفي في إمضاء آحاد الكلّي المذكور ولا حاجة إلى إحراز كون كلّ فرد موجوداً في عصر الإمام عليه السّلام .