السيد محسن الخرازي

357

البحوث الهامة في المكاسب المحرمة

ذكر ما استقبح ذكره ولو لم يكن مخاطب كانت النسبة بينهما هي العموم من وجه ، لأنّ السبّ قد يطلق على أمر لا يصدق عليه الفحش ، إذ ليس هو ممّا يستقبح ذكره ، وقد يطلق الفحش على ما لا يصدق عليه السبّ ، كما إذا ذكر ما يستقبح ذكره من دون مخاطب شاعر ، كما إذا قال : ذلك لجماد من الجمادات ، وقد يكون شئ مجمع العنوانين . ومما ذكر يظهر أنّ الفحش يصدق ولو لم يكن مخاطب شاعر ، ولكن إقامة الدليل على حرمته مع عدم إطلاق صحيحة أبي بصير محلّ تأمّل ونظر .