السيد محسن الخرازي

110

البحوث الهامة في المكاسب المحرمة

عن الضعفاء أو كان غاليا لا يوجب ضعفه . ثمّ إنّ الرواية تدلّ على كون القيادة من الكبائر للوعيد بالعذاب كما لا يخفى . ومنها : مقطوعة عمّار الساباطي ، قال : قلت لأبى عبداللّه عليه السلام : إنّ الناس يروون أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لعن الواصلة والموصولة ، قال : فقال : نعم ، قلت : التي تمتشط وتجعل في الشعر القرامل ؟ قال : فقال لي : ليس بهذا بأس . قلت : فما الواصلة والموصولة ؟ قال : الفاجرة والقوّادة ، « 1 » والرواية ضعيفة . ومنها : رواية سعد الإسكاف المرويّة في التهذيب بإسناده عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سالم بن مكرم عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سئل عن القرامل التي تصنعها النساء في رؤوسهنّ يصلنه بشعورهنّ ، فقال : لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها ، قال : فقلت : بلغنا أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لعن الواصلة والموصولة ، فقال : ليس هناك ، إنّما لعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الواصلة والموصولة ، التي تزني في شبابها فلمّا كبرت قادت النساء إلى الرجال ، فتلك الواصلة والموصولة . « 2 » قال في منتهى المقال : وفي محكىّ التعليقة والوجيزة والبلغة أنّ محمد بن أبي هاشم كثيرا ما ينسب إلى جدّه ، انتهى . وعليه فهو عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم وهو ثقة ثقة وجليل من أصحابنا كما حكى عن الخلاصة والنجاشي . ثمّ إنّ سالم بن مكرم ثقة ، وأمّا سعد الإسكاف فله كتاب كما في الفهرست أخبرنا به جماعة وفي ين ابن طريف الحنظلي الإسكاف مولى بنى حميم الكوفي . ويقال سعد الخفاف روى عن الأصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديث . وقال حمدويه : وكان ناووسيا وقف

--> ( 1 ) الوسائل ، الباب 101 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه . ج 20 ، ص 188 ، ح 4 . ( 2 ) الوسائل ، الباب 101 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، ج 20 ، ص 188 - 187 ، ح 2 .