حسن بن نوح القمري البخاري
26
كتاب التنوير (فارسى)
و من مؤلفاته ( كتاب غنى و منى ) ملا كاتب چلبى در كتاب كشف الظنون نويسد « رتبه على ثلاث مقالات الاولى فى الامراض الحادة الثانيه فى العلل الظاهر الثالثة فى الحميات » و كتاب ( علل العلل ) مجموعهء ( كبيرة در ادويهء مفرده ) ( معالجات منصورى ) ، ( مقالة در البحران ) ، ( رسالة فى علاج امراض الصدر ) ، ( رسالة فى - الحميات الدائرة ) ، ( مقالة فى مرض الاستسقاء ) « 1 » . » تاريخچهء زندگانى و آثار ابو منصور بخارى در نامه دانشوران : نامهء دانشوران ، يكى از مراجع عصر اخير مىباشد كه شرح مبسوط و مفصلى دربارهء ابو منصور و آثار او در آن برشته تحرير درآمده است ، اين كتاب دائرة - المعارف مفصلى است دربارهء احوال و شرح زندگانى و تاليفات ناموران ايرانى و اسلامى جمعى از افاضل عهد ناصرى با تشريك مساعى و بطور دستهجمعى به نگارش و جمعآورى آن مبادرت ورزيدهاند ، در آن عهد كتابخانه سلطنتى در طهران مشحون از نفايس نسخ مخطوطه منحصره و نادر بوده ، و دربست در اختيار نويسندگان نامهء دانشوران قرار داشته است ، علاوه بر مجموعهء معتنابهى از كتب و مخطوطات كتابخانههاى خصوصى و عمومى طهران و ديگر بلاد ايران كه امكان مراجعه به آنها براى ايشان موجود بوده است . اما طبق سنت معموله آن عهد اسناد و مراجع خود را به هيچ وجه ذكر نكردهاند مگر بندرت و مطالب را در قالب عبارات مسجوع و با آرايشهاى لفظى مرسلا پشت سر هم زنجيروار درآوردهاند ، لاجرم اگر در روايت مطالبى متفرد باشند بايد باتكاء حسن ظن آن را قبول كرد . بارى شرح مبسوط و مفصلى دربارهء تاريخچهء زندگانى ابو منصور و آثار او در نامه دانشوران مذكور مىباشد ، در اوايل آن ترجمه پارسى تمامى مطالب ابن ابى اصيبعه را روايت نموده و سپس بمطالب ديگر پرداختهاند . و چون بسط و اطناب كلام نامهء دانشوران تا اندازهء ناشى از عبارتپردازى و لغات و كلمات مكرر و پارهء اشعار عربى و فارسى و برخى امثال و غيره مىباشد لاجرم نقل همهء عبارات آن موجب تطويل و درازى بيهودهء سخن مىگردد بدين جهت تمامى مطالب آن كتاب در ترجمهء ابو منصور با حذف كلمات و مطالب مكرر بقيه عينا نقل مىگردد : « ابو منصور حسن بن نوح القمرى از اجله و اعاظم بخارا بوده ، در اوايل مايهء چهارم هجريه كه روزگار سلطنت سامانيان بود در همان بلاد ولادت يافت ، و هم در آنجا نشو و نما جست ، و چون بمقام رشد و تميز قدم نهاد بشوق ذاتى از پى تحصيل افتاد در نزد اطباء و فضلاى آن شهر علوم ادبيه را بياموخت و
--> ( 1 ) - مطرح الانظار فى تراجم اطباء الاعصار تاليف عبد الحسين الطبيب بن محمد حسن التبريزى - دكتر ميرزا عبد الحسين خان فيلسوف الدولة ص 160