حسن بن نوح القمري البخاري

23

كتاب التنوير (فارسى)

و منى » و ديگر آثار طبى خود آراء و عقايد رازى را در علاج و ديگر مسائل مهمهء طبى آورده است . تا آنجا كه نگارنده استقراء و تصفح كرده‌ام در هيچ‌يك از كتب رجال و تواريخ و سير و متون قديمه - كه موجود و در دسترس مىباشد ، و به اندازه وسع در اوراق آنها تفحص شده ذكرى از اين استاد بزرگ بميان نيامده است . تنها شرح مختصرى در تاريخچهء زندگانى و آثار او را ابن ابى اصيبعه در كتاب خود « عيون الانباء فى طبقات الاطباء » « 1 » آورده است . گرچه وى مطالب را مرسلا و بدون ذكر سند آورده و فقط يكى از مطالب را از كسى بنام عبد الحميد خسروشاهى نقل كرده است ، مع الوصف شناسائى ابن اصيبعه دربارهء ابو منصور و آثار او نشانهء آنست كه ابو منصور و آثار گرانمايهء طبى او در سرزمينها و كشورهاى دوردست مانند مصر و افريقيه و غيره با توجه به فاصله و بعد زياد بخارا تا آن ديار ، شهرت داشته و مراجع و منابعى مشتمل بر شرح‌حال و آثار او در دست بوده است ! [ نوشتهء ابن ابى اصيبعه دربارهء ابو منصور ] اينك ترجمهء نوشتهء ابن ابى اصيبعه بىكم و كاست : « ابو منصور حسن بن نوح القمرى : سرآمد و يگانهء روزگار بوده است ، در صناعت طب به حذاقت مشهور بود ، طريقهء او در كارهاى پزشكى پسنديده بود ، در مسائل اصول و فروع طب آگاهى داشت ، وى خدايش بيامرزد ، در درمان و برگزيدن دارو داراى روشى پسنديده بود ، در نزد پادشاهان آن روزگار مقامى ممتاز داشت ، او را بسى گرامى و ارجمند مىداشتند . و از استاد امام شمس الدين عبد الحميد بن عيسى خسروشاهى شنيدم كه شيخ الرئيس ابن سينا دوران پيرى و فرتوتى ابو منصور را درك نمود ، و در حلقهء درس او حاضر مىشد ، و بر درسهاى او ملازمت داشت ، و در صناعت طب از او سود برد . « 2 »

--> ( 1 ) - عيون الانباء فى طبقات الاطباء تأليف موفق الدين ابو العباس احمد بن القاسم الخزرجى معروف ابن أبى اصيبعه . ولادت سال 600 ه . و بسال 668 ه . در حوران درگذشت . ( 2 ) و اينك عين عبارت ابن اصيبعه : « ابو منصور الحسن بن نوح القمرى : كان سيد وقته و اوحد زمانه ، مشهورا بالجودة فى صناعة الطب ، محمود الطريقه فى اعمالها ، و فاضلا فى اصولها و فروعها ، و كان - رحمة الله - حسن المعالجه ، جيّد المداواة ، متميزا عند الملوك فى زمانه ، كثيرى - الاحترام له . و حدثنى الشيخ الامام شمس الدين عبد الحميد بن عيسى الخسروشاهى ان الشيخ الرئيس ابن سينا كان قد لحق هذا و هو شيخ كبير ، و كان يحضر مجلسه و يلازم دروسه ، و انتفع به فى صناعة الطب . و لابى منصور الحسن بن نوح القمرى من الكتب : كتاب غنى و منى ، و هو كناش حسن ، و قد استقصى فيه ذكر الامراض . و مداواتها على افضل ما يكون ، و لخص فيه جملا من اقوال المتعينين فى صناعة الطب ، و خصوصا ما ذكره الرازى فى كتبه متفرقا ، و كتاب علل العلل » .