على محمدى خراسانى

153

شرح منطق مظفر (فارسى)

دليل اعتبار اين شرط : احدهما ان يكون الشرطية موجبة فانها لو كانت سالبة لم ينتنج شيئا لا الوضع و لا الرفع فان معنى الشرطيه السالبة سلب اللزوم او العناد و اذا لم يكن بين امرين لزوم او عناد لم يلزم من وجود احدهما او عدمه وجود الآخر او عدمه . « 1 » 5 . احكام قياس استثنايى مقدمه : چهار احتمال در هر قياس استثنايى ( چه اتصالى و چه انفصالى ) متصور است : 1 . وضع مقدم يا اثبات آن يا استثناء عين مقدم ؛ 2 . وضع تالى و يا اثبات و يا استثناء عين تالى ؛ 3 . رفع مقدم و يا سلب آن و يا استثناء نقيض مقدم ؛ 4 . رفع تالى و يا نفى آن و يا استثناء نقيض آن . از مجموعهء اين چهار احتمال ، دو احتمال منتج و دو احتمال نيز منتج هستند . احكام قياس استثنايى اتصالى دو احتمال منتج : 1 . وضع مقدم ، وضع تالى را نتيجه مىدهد ، يا اثبات مقدم اثبات تالى را نتيجه مىدهد و يا به عبارت ديگر استثناء عين مقدم ، عين تالى را نتيجه مىدهد . مثال : « ان كان زيد انسانا فهو حيوان ، لكنه انسان ؛ فهو حيوان » . و يا : « كلما كان الماء جاريا كان معتصما ، لكنه جار ؛ فهو معتصم » دليل انتاج : در شرطيه متصلهء موجبه مقدم ، ملزوم و تالى ، لازم است و هرجا ملزوم ، اثبات شود و تحقّق يابد لازم هم ، محقق خواهد شد چون انفكاك لازم از ملزوم جزء محالات است و علت بدون معلول نيست . 2 . از رفع تالى ، رفع مقدم را نتيجه مىگيريم ؛ به عبارت ديگر از سلب تالى به سلب مقدم مىرسيم و از استثناء نقيض تالى ، نقيض مقدم را نتيجه مىگيريم . مثال : « ان كان هذا انسانا كان حيوانا ، لكنه ليس به حيوان ، فهو ليس به انسان » يا مثلا : « كلّما كان الماء جاريا كان معتصما ، لكنه ليس بمعتصم ؛ فهو ليس بجار »

--> ( 1 ) . شرح شمسيه ، ص 174 .