المحقق البحراني

387

الحدائق الناضرة

قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن أصحابنا مجاورون بمكة وهم يسألوني لو قدمت عليهم : كيف يصنعون ؟ قال : قل لهم : إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا ، وليطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ، ثم يطوفوا فيعقدوا بالتلبية عند كل طواف . . . الحديث " . ومنها - ما رواه الشيخ والكليني عن زرارة في الموثق ( 1 ) قال : " سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أحل ، أحب أو كره " . ومنها - ما رواه عن يونس بن يعقوب في الموثق عن من أخبره عن أبي الحسن عليه السلام ( 2 ) قال : " ما طاف بين هذين الحجرين - الصفا والمروة - أحد إلا أحل ، إلا سائق الهدي " . ومنها - ما رواه الشيخ وابن بابويه عن زرارة في الصحيح ( 3 ) قال : " جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وهو خلف المقام ، فقال : إني قرنت بين حجة وعمرة ؟ فقال له : هل طفت بالبيت ؟ فقال : نعم . قال : هل سقت الهدي ؟ قال : لا . قال : فأخذ أبو جعفر عليه السلام بشعره ثم قال : أحللت والله " قال في الوافي : أريد بالأخذ بشعره التقصير ، أو تعليمه إياه . ومنها - ما رواه الكليني عن معاوية بن عمار في الصحيح أو الحسن ( 4 ) قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لبي بالحج مفردا ، فقدم مكة وطاف بالبيت وصلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا والمروة ؟ قال : فليحل وليجعلها متعة ، إلا أن يكون ساق الهدى " .

--> ( 1 ) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج . والشيخ يرويه عن الكليني ( 2 ) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج . والشيخ يرويه عن الكليني ( 3 ) الوسائل الباب 5 و 18 من أقسام الحج . ولم نقف على رواية الشيخ له ( 4 ) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج .