المحقق البحراني

357

الحدائق الناضرة

وما رواه الشيخ عن معاوية بن عمار ( 1 ) قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من أين افترق المتمتع والمعتمر ؟ فقال : إن المتمتع مرتبط بالحج ، والمعتمر إذا فرغ منها ذهب حيث شاء . وقد اعتمر الحسين عليه السلام في ذي الحجة ثم راح يوم التروية إلى العراق والناس يروحون إلى منى " . وعن صفوان في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام ( 2 ) قال : " إذا دخل المعتمر مكة غير متمتع فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وصلى الركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام فليلحق بأهله إن شاء . وقال : إنما أنزلت العمرة المفردة والمتعة لأن المتعة دخلت في الحج ولم تدخل العمرة المفردة في الحج " . وعن أبان عن من أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) قال : " المتمتع محتبس لا يخرج من مكة حتى يخرج إلى الحج ، إلا أن يأبق غلامه أو تضل راحلته ، فيخرج محرما ، ولا يجاوز إلا على قدر ما لا تفوته عرفة " . وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ( 4 ) قال : " قلت له : كيف أتمتع ؟ قال : تأتي الوقت فتلبي . . . إلى أن قال : وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج " . وصحيحته الأخرى عنه عليه السلام ( 5 ) قال : " قلت لأبي جعفر عليه السلام : كيف

--> ( 1 ) الوسائل الباب 7 من العمرة . ( 2 ) الوسائل الباب 5 من العمرة . وصفوان يرويه عن نجية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . ( 3 ) الوسائل الباب 22 من أقسام الحج ( 4 ) الوسائل الباب 22 من أقسام الحج ، والباب 22 من الاحرام . ( 5 ) الوسائل الباب 5 و 22 من أقسام الحج . وارجع إلى الاستدراكات