المحقق البحراني

121

الحدائق الناضرة

جميعا عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) قال : " من أصاب مالا من أربع لم يقبل في أربع : من أصاب مالا من غلول أو رباء أو خيانة أو سرقة ، لم يقبل منه في زكاة ولا صدقة ولا حج ولا عمرة " . وما رواه في كتاب عقاب الأعمال ( 2 ) بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في آخر خطبة خطبها : " من اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا ، وكتب الله له بعدد أجزاء ذلك أو زارا ، وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار " . وما رواه فيه أيضا بسند صحيح إلى حديد المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) قال : " صونوا دينكم بالورع ، وقووه بالتقية والاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان ، واعلموا أنه أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه طلبا لما في يده ، خمله الله ومقته عليه ووكله الله إليه ، فإن هو غلب على شئ من دنياه وصار في يده منه شئ ، نزع الله البركة منه ولم يأجره على شئ ينفقه في حج ولا عمرة ولا عتق " . وما رواه البرقي في المحاسن عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) : " أن النبي صلى الله عليه وآله حمل جهازه على راحلته وقال : هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة . ثم قال : من تجهز وفي جهازه علم حرام لم يقبل الله منه الحج " . وما رواه ثقة الاسلام في الكافي في الموثق عن زرعة ( 5 ) قال : " سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل الجبال عن رجل أصاب مالا من أعمال السلطان فهو يتصدق منه ويصل قرابته ويحج ليغفر له ما اكتسب ، وهو يقول : إن الحسنات

--> ( 1 ) الوسائل الباب 52 من وجوب الحج وشرائطه ( 2 ) الوسائل الباب 52 من وجوب الحج وشرائطه ( 3 ) الوسائل الباب 52 من وجوب الحج وشرائطه ( 4 ) الوسائل الباب 52 من وجوب الحج وشرائطه ( 5 ) الوسائل الباب 52 من وجوب الحج وشرائطه