على محمدى خراسانى
9
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
جواب بيان دوم و سوم : اگر منظور ما اين باشد كه مطلق عدم و تركِ حرام ، مطلوب مولاست - اعمّ از عدم سابق و لاحق ، عدم ازلى و ابدى - جا دارد شما بگوييد مطلق عدم مقدور ما نيست . همچنين اگر منظور ما اين باشد كه خصوص عدم ازلى يا عدم سابق بر ما ، مطلوب مولاست ، باز جاى اشكال باقى است . ولى منظور ما اين است كه بقاء و استمرار آن عدم سابق و عدم ازلى مقدور ماست و در اين مقطع زمانى كه ما مكلّف هستيم ، زمام امر آن عدم ازلى در اختيار ماست كه اگر خواستيم ، آن را ابقاء كرده و تداوم مىبخشيم و اگر نخواستيم ، آن را قطع كرده و مرتكبِ حرام مىشويم . عدم به اين اعتبار محلّ تكليف است ، نه به اعتبارات ديگر ، و به اين اعتبار وجداناً مقدور ماست و ما هستيم كه آن را ادامه مىدهيم يا قطع مىكنيم . نتيجه : هيچ الزامى در ميان نيست تا ما طرفدار كفّ نفس شويم ؛ پس حقّ با مشهور است و مطلوب مولى از نهى ، مجرّد ترك است . « 1 » ثم إنه لا دلالة لصيغته على الدوام و التكرار كما لا دلالة لصيغة الأمر و إن كان قضيتهما عقلا تختلف و لو مع وحدة متعلقهما بأن يكون طبيعة واحدة بذاتها و قيدها تعلق بها الأمر مرة و النهى أخرى ضرورة أن وجودها يكون بوجود فرد واحد و عدمها لا يكاد يكون إلا بعدم الجميع كما لا يخفى . و من ذلك يظهر أن الدوام و الاستمرار إنما يكون فى النهى إذا كان متعلقه طبيعة مطلقة غير مقيدة به زمان أو حال فإنه حينئذ لا يكاد يكون مثل هذه الطبيعة معدومة إلا بعدم جميع أفرادها الدفعية و التدريجية . و بالجملة قضية النهى ليس إلا ترك تلك الطبيعة التى تكون متعلقة له كانت مقيدة أو مطلقة و قضية تركها عقلا إنما هو ترك جميع أفرادها . ثم إنه لا دلالة للنهى على إرادة الترك لو خولف أو عدم إرادته بل لا بد فى تعيين ذلك من دلالة و لو كان إطلاق المتعلق من هذه الجهة و لا يكفى إطلاقها من سائر الجهات فتدبر جيدا . د ) دلالت نهى بر مرّه و تكرار در باب اوامر اين بحث مطرح بود كه آيا صيغهء افعل عندالاطلاق بر مرّه ( يك بار انجام دادن ) دلالت مىكند يا بر تكرار و دوام ، يا بر هيچكدام دلالت ندارد و براى طلب ايجاد طبيعت وضع شده است ؟ يا
--> ( 1 ) . نكته : اين مقدار را مىپذيريم كه استحقاق مثوبت در گرو كفّ نفس است ، يعنى اگر كارى مقدور ما نبود و ترك كرديم يا ميل نداشتيم و انجام نداديم ، ثوابى به ما نمىدهند ؛ ولى اگر با وجود ميل و قدرت ، براى رضاى خداوند از حرام اجتناب كرديم حتماً ثواب هم داريم ، مثل تروكِ احرام يا تروكِ صوم و يا ترك هر حرامى به قصد قربت .