على محمدى خراسانى

86

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

السابع : [ علامات الوضع و عدمه ] [ 1 . التبادر و عدمه ] لا يخفى أن تبادر المعنى من اللفظ و انسباقه إلى الذهن من نفسه و بلا قرينة علامة كونه حقيقة فيه ، بداهة أنه لو لا وضعه له لما تبادر . لا يقال كيف يكون علامة مع توقفه على العلم بأنه موضوع له كما هو واضح فلو كان العلم به موقوفا عليه لدار . فإنه يقال الموقوف عليه غير الموقوف عليه فإن العلم التفصيلى بكونه موضوعا له موقوف على التبادر و هو موقوف على العلم الإجمالى الارتكازى به لا التفصيليّ ، فلا دور . هذا إذا كان المراد به التبادر عند المستعلم . و أمّا إذا كان المراد به التبادر عند أهل المحاورة فالتغاير أوضح من أن يخفى . امر هفتم : علائم حقيقت و مجاز امر هفتم از مقدمه كفايه ، دربارهء نشانه‌هاى حقيقت و مجاز است . به‌طور كلّى انسان در مقابل يك لفظ چهار حالت بيشتر ندارد : 1 . يا صددرصد نسبت به معناى آن لفظ ، جاهل و بىخبر و بيگانه است ؛ نه موضوع له آن را مىداند و نه مستعمل فيه را ، نه معناى حقيقى آن را مىداند و نه معناى مجازى را ، و نه مراد متكلم از لفظ و كلام را . در مجموع ، هيچ‌يك از جهات مذكور برايش آشنا و مفهوم نيست . مانند اكثر انسان‌ها كه نسبت به اكثر لغاتى كه در زبان‌هاى ديگر به‌كار برده مىشود بيگانه‌اند . براى مثال ، فارسىزبان نمىداند كه كلمهء اسد يا ماء در لغت عرب به چه معناست ؟ از چه مقوله‌اى است و . . . . 2 . يا صد در صد از معنا و مستعمل فيه لفظ با خبر و آگاه است ؛ هم موضوع‌له و معناى حقيقى آن را مىداند ، و هم مستعمل فيه و معناى مجازى را ، و هم مراد متكلم از كلامش را . مانند عرب‌زبان‌ها كه مىدانند واژهء اسد براى حيوان مفترس وضع شده است و در رجل شجاع هم به‌كار مىرود . 3 . يا معناى حقيقى و مجازى لفظ را مىداند ؛ ولى در مراد متكلم شك دارد ، يعنى نمىداند كه متكلم از « جئنى بأسد » رجل شجاع را اراده كرده است يا حيوان مفترس را . پس علم به وضع دارد ولى