على محمدى خراسانى

79

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

قوله : و هكذا : اين جمله مكمل دليل دوم است . مرحوم آخوند در آنجا محمول و مسند را محاسبه كرد حال مىفرمايد موضوع و مسند اليه هم همان حكم را دارد كه نفس زيد موضوع يا مسنداليه است ، نه زيدِ مراد . « 1 » پس الفاظ براى معانى بنفسها و من حيث هى و بذاتها وضع شده‌اند نه بماهى مرادةٌ . [ توجيه المحكىّ عن الشيخ الرئيس و المحقّق الطوسىّ ] و ( أما ما حكى عن العلمين الشيخ الرئيس و المحقق الطوسى من مصيرهما إلى أن الدلالة تتبع الإرادة ) فليس ناظرا إلى كون الألفاظ موضوعة للمعانى بما هى مرادة كما توهمه بعض الأفاضل بل ناظر إلى أن دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقية أى دلالتها على كونها مرادة للافظها تتبع إرادتها منها و يتفرع عليها تبعية مقام الإثبات للثبوت و تفرع الكشف على الواقع المكشوف فإنه لو لا الثبوت فى الواقع لما كان للإثبات و الكشف و الدلالة مجال و لذا لا بد من إحراز كون المتكلم بصدد الإفادة فى إثبات إرادة ما هو ظاهر كلامه و دلالته على الإرادة و إلا لما كانت لكلامه هذه الدلالة و إن كانت له الدلالة التصورية أى كون سماعه موجبا لإخطار معناه الموضوع له و لو كان من وراء الجدار أو من لافظ بلا شعور و لا اختيار . سؤال : اين مطلب كه الفاظ براى ذوات معانى خودشان وضع شده‌اند ، نه براى معانى با قيد مراد بودن آنها ، از واضحات است و لا ريب فيه ، و تا به حال هرچه ديده و شنيده‌ايم اين است كه : انسان يعنى حيوان ناطق ، فرس يعنى حيوان صاهل ، اسد يعنى حيوان مفترس و . . . ؛ و صحبتى از مراد بودن آنها در ميان نيست . مع‌الوصف چه عاملى سبب طرح اين بحث در كلمات صاحب فصول و ديگران شده است ؟ جواب : مشهور گفته‌اند : دلالت لفظ بر معنا تابع وضع واضع است و به مجرد اين‌كه واضع ، لفظى را براى معنايى وضع كرد و شنونده هم علم به وضع داشت ، از شنيدن آن لفظ به آن معنا منتقل مىشود . ولى در مقابل مشهور ، جناب شيخ‌الرئيس ابن سينا و جناب محقق بزرگوار خواجه نصيرالدين طوسى قدس سره فرموده‌اند : دلالت ، تابع اراده است و تا متكلم از كلام اراده معنا نكند ، دلالت و انتقال هم نيست . « 2 » جناب صاحب فصول تصور كرده سخن دو محقق مذكور مربوط به همين بحث است و آنها مىخواهند بگويند كه اراده در معناى موضوع له دخيل است و الفاظ براى معانى به قيد مراد بودن وضع شده وى مىگويد :

--> ( 1 ) . بهتر بود ايشان اين جمله را قبل از دليل سوم بياورند . البته ما همان‌جا ( ذيل دليل دوم ) اين مطلب را توضيح داديم . ( 2 ) . الشفاء ، ج 1 ، ص 42 و 43 ؛ شرح اشارات ، ج 1 ، ص 32 .