على محمدى خراسانى
419
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
سؤال : چگونه نقض غرض است ؟ جواب : چون مبادرت مذكور موجب تفويت قسمتى از مصلحت صلاتى مىشود كه اگر تجويز نمىشد ، مكلّف صبر مىكرد و به آب مىرسيد و تمام مصلحت را بدست مىآورد ؛ حكم مولاى حكيم نبايد بهگونهاى باشد كه موجب تفويت مصلحت از بندگان يا موجب القاء آنان در مفسده شود . البته گاهى يك مصلحت اهمّى در كار است كه براى آن اهم ، فدا كردن اين مهم منطقى است و خلاف حكمت نيست ؛ مثل مصلحت فضيلت اوّل وقت . براى اين منظور تجويز بدار بلامانع و بلكه عين حكمت است ؛ ولى با نبود مصلحت اهم ، تجويز بدار غير حكيمانه است . فافهم : شايد اشاره به اين باشد كه لازم نيست مصلحت ديگر يك مصلحت اهم از مصلحت فائت باشد تا موجب جواز بدار گردد ، بلكه مصلحت مساوى هم كفايت مىكند . لا يقال : عليه فلا مجال لتشريعه و لو به شرط الانتظار لإمكان استيفاء الغرض بالقضاء . فإنه يقال هذا كذلك لو لا المزاحمة بمصلحة الوقت . و أما تسويغ البدار أو إيجاب الانتظار فى الصورة الأولى فيدور مدار كون العمل به مجرد الاضطرار مطلقا أو به شرط الانتظار أو مع اليأس عن طرو الاختيار ذا مصلحة و وافيا بالغرض . و إن لم يكن وافيا و قد أمكن تدارك الباقى فى الوقت أو مطلقا و لو بالقضاء خارج الوقت فإن كان الباقى مما يجب تداركه فلا يجزى بل لا بد من إيجاب الإعادة أو القضاء و إلا فيجزى . و لا مانع عن البدار فى الصورتين غاية الأمر يتخير فى الصورة الأولى بين البدار و الإتيان بعملين العمل الاضطرارى فى هذا الحال و العمل الاختيارى بعد رفع الاضطرار أو الانتظار و الاقتصار بإتيان ما هو تكليف المختار و فى الصورة الثانية يجزى البدار و يستحب الإعادة بعد طرو الاختيار . هذا كله فيما يمكن أن يقع عليه الاضطرارى من الأنحاء . اگر شما بفرماييد ، حال كه امر اضطرارى ناقص است و تمام مصلحت را تأمين نمىكند و على الفرض با انجام آن هم باقيمانده قابل جبران نيست ، اصلًا چرا چنين امرى تشريع شده است ؟ آيا بهتر نبود بفرمايد اگر مضطر شدى صبر كن تا زمانى كه مختار شوى و نماز با وضو بخوانى تا به تمام مصلحت برسى ؟ در جواب مىگوييم آرى علىالقاعده اشكال شما وارد است و نبايد امر ناقص تشريع شود . ولى از يك مطلب حياتى ( قضيّهء مصلحت وقت ) نبايد غفلت كرد ، چون مصلحت اهمّى است و همهء مصالح را تحت الشعاع قرار مىدهد . « 1 » هرطور شده بايد در آن وقت مقرّر نماز خوانده شود و اين
--> ( 1 ) . دربارهء اوقات مقرّره براى نماز اسرار و حِكمى وجود دارد كه اهل دل و اهل معرفت مىدانند .