على محمدى خراسانى
394
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
نتيجه : فيجب الاستباق إلى فعل المأمور به . معناى فوريّت هم جز اين نيست كه بايد بشتابيد و نبايد معطّل كنيد و در اولين فرصت ممكن آن را انجام دهيد . و فيه منع ضرورة أن سياق آية و سارعوا إلى مغفرة من ربكم و كذا آية فاستبقوا الخيرات إنما هو البعث نحو المسارعة إلى المغفرة و الاستباق إلى الخير من دون استتباع تركهما للغضب و الشر ضرورة أن تركهما لو كان مستتبعا للغضب و الشر كان البعث بالتحذير عنهما أنسب كما لا يخفى فافهم . مع لزوم كثرة تخصيصه فى المستحبات و كثير من الواجبات بل أكثرها فلا بد من حمل الصيغة فيهما على خصوص الندب أو مطلق الطلب . و لا يبعد دعوى استقلال العقل بحسن المسارعة و الاستباق و كان ما ورد من الآيات و الروايات فى مقام البعث نحوه إرشادا إلى ذلك كالآيات و الروايات الواردة فى الحث على أصل الإطاعة فيكون الأمر فيها لما يترتب على المادة بنفسها و لو لم يكن هناك أمر بها كما هو الشأن فى الأوامر الإرشادية فافهم . مرحوم آخوند از اين آيات به سه بيان جواب مىدهد : جواب اوّل : در اين آيات امر دالّ بر وجوب نيست زيرا اگر مسارعت و استباق واجب بود ، لازمهاش اين بود كه ترك آن دو ترك واجب باشد و اگر ترك واجب شد لازمهاش اين است كه موجب غضب الهى و شر و عقاب براى عبد شود و اگر ترك آن دو سبب خشم و عقوبت بود مناسبتر اين بود كه به جاى لسان تحريص و ترغيب و تشويق و دعوت ، با لسان تهديد و تحذير و انذار سخن بگويد و مكلّف را از عقاب و كيفر و آتش جهنّم و بلاهاى دنيوى بترساند ؛ آنگونه كه آيهء شريفهء فليحذر الذيّن يخالفون عن أمره أن يصيبهم فنتة أو يصيبهم عذاب اليم « 1 » ترسانيده است ؛ چرا كه براى اكثر مردم ، تهديد به عذاب مؤثرتر است و موجب تحريك و انبعاث بيشترى مىگردد ؛ پس بهتر بود از اين اهرم استفاده كند ؛ در حالى كه استفاده نشده است پس معلوم مىشود ترك آن دو مستلزم غضب و شرّ نيست ، و ترك آن دو ترك واجب نيست و اساساً آن دو واجب نيستند . در نتيجه ناچار بايد اين امرها را استحبابى دانست نه وجوبى ، يعنى سرعت و سبقت گرفتن مستحب است . فافهم : اشاره به ضعف اين جواب است ؛ زيرا اگر اين بيان ، پذيرفتنى باشد كثيرى از امرها زير سؤال مىروند . پس بايد بگوييم امر اقيمو الصلاة دالّ بر وجوب نيست ، امر آتو الزكاة هم كذلك ، امر كتب عليكم الصيام هم كذلك ، امر به حج هم كذلك و . . . چرا كه در نوع موارد بهدنبال امر ، سخن از عقاب و تحذير و تهديد به ميان نيامده است ؛ در حالى كه حضرات در همهء اينها از ظاهر امر ، وجوب را
--> ( 1 ) . سورهء نور ، آيه 63 .