على محمدى خراسانى

384

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

ثم المراد بالمرة و التكرار هل هو الدفعة و الدفعات أو الفرد و الأفراد ؟ التحقيق أن يقعا بكلا المعنيين محل النزاع و إن كان لفظهما ظاهرا فى المعنى الأول . و توهم أنه لو أريد بالمرة الفرد لكان الأنسب بل اللازم أن يجعل هذا المبحث تتمة للمبحث الآتى من أن الأمر هل يتعلق بالطبيعة أو بالفرد فيقال عند ذلك و على تقدير تعلقه بالفرد هل يقتضى التعلق بالفرد الواحد أو المتعدد أو لا يقتضى شيئا منهما و لم يحتج إلى إفراد كلّ منهما بالبحث كما فعلوه و أما لو أريد بها الدفعة فلا علقة بين المسألتين كما لا يخفى ، فاسدٌ لعدم العلقة بينهما لو أريد بها الفرد أيضا فإن الطلب على القول بالطبيعة إنما يتعلق بها باعتبار وجودها فى الخارج ضرورة أن الطبيعة من حيث هى ليست إلا هى لا مطلوبة و لا غير مطلوبة و بهذا الاعتبار كانت مرددة بين المرة و التكرار بكلا المعنيين فيصح النزاع فى دلالة الصيغة على المرة و التكرار بالمعنيين و عدمها . أما بالمعنى الأول فواضح و أما بالمعنى الثانى فلوضوح أن المراد من الفرد أو الأفراد وجود واحد أو وجودات و إنما عبر بالفرد لأن وجود الطبيعة فى الخارج هو الفرد غاية الأمر خصوصيته و تشخصه على القول بتعلق الأمر بالطبائع يلازم المطلوب و خارج عنه بخلاف القول بتعلقه بالأفراد فإنه مما يقومه . تا اينجا به اين نتيجه رسيديم كه صيغه افعل عند الاطلاق بر طلب ايجاد طبيعت دلالت مىكند و بر خصوص مرّه يا تكرار دلالت ندارد ؛ حال وقت اين است كه مرّه و تكرار را معنا كنيم . در اين‌كه مراد از مرّه و تكرار چيست دو احتمال وجود دارد : 1 . به معناى دفعه و دفعات باشند ؛ 2 . به معناى فرد و افراد باشند . سؤال : فرق اين دو معنا در چيست و ثمره كجا ظاهر مىشود ؟ جواب : فرق در اينجا ظاهر مىشود كه مولى به عبدش بگويد : « اعتق الرقبة » و عبد در مقام امتثال ، چندين رقبه آزاد كند ؛ در اينجا كسى كه قائل به مرّه است اگر مرّه را به معناى فرد بگيرد ، بايد بگويد با يكى از اين رقبه‌ها امتثال حاصل شد و مازاد بر يكى موجب امتثال نيست . ولى اگر به معناى دفعه بگيرد مىگويد به تمام اينها امتثال حاصل مىشود ؛ زيرا همه را يك مرتبه آزاد كرده است . همچنين كسى كه قائل به تكرار است اگر تكرار را به معناى افراد بگيرد بايد بگويد با عتق چند رقبه امر مولى را امتثال كرده است . ولى كسى كه طرفدار دفعات است بايد بگويد با يك مرتبه امتثال حاصل نشده است بايد دفعه يا دفعات ديگر هم اين عمل را تكرار كند ، فرقى هم ندارد كه در هر دفعه جمعى را آزاد كند و يا يك نفر را . پس كاملًا فرق دفعه با فرد و دفعات با افراد روشن شد . با پاسخ به سؤال مذكور مىگوييم سه قول در اين رابطه مطرح است : 1 . جناب محقّق قمى ، فرد و افراد را استظهار كرده و مدعى شده است كه مرّه و تكرار در مسألهء مورد بحث به معناى فرد و افراد است . « 1 »

--> ( 1 ) . قوانين الاصول ، ص 91 .