على محمدى خراسانى

373

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

المبحث السادس : [ مقتضى إطلاق الصيغة هو الوجوب النفسىّ التعيينىّ العينىّ ] المبحث السادس قضية إطلاق الصيغة كون الوجوب نفسيا تعينيا عينيا لكون كلّ واحد مما يقابلها يكون فيه تقييد الوجوب و تضيق دائرته فإذا كان فى مقام البيان و لم ينصب قرينة عليه فالحكمة تقتضى كونه مطلقا وجب هناك شىء آخر أو لا أتى بشىء آخر أو لا أتى به آخر أو لا كما هو واضح لا يخفى . مبحث ششم : ظهور فعل امر در وجوب نفسى ، عينى و تعيينى . مبحث ششم از مباحث فعل امر و صيغهء افعل دربارهء سه مطلب است : 1 . واجب يا نفسى است يا غيرى ؛ 2 . واجب يا تعيينى است يا تخييرى 3 . واجب يا عينى است يا كفايى . واجب نفسى : واجب نفسى اين گونه تعريف شده است : « ما وجب لنفسه » ، يعنى براى مصلحتى كه در نفس فلان عمل است آن عمل بر ما واجب شده است ؛ مثل صوم ، صلوة ، حج و . . . . واجب غيرى : واجب غيرى هم اين گونه تعريف شده است : « ما وجب لغيره » ، يعنى خودش اصالت و استقلال ندارد و براى رسيدن به عمل ديگر واجب شده است و مقدمهء واجب ديگر است ؛ مثل قطع مسافت براى حج . حال در مواردى كه به‌دليل خاص و قرينهء مخصوص ثابت شده است كه فلان عمل ، واجب نفسى است بحثى نداريم . و در مواردى كه به قرائن خاصه وجوب غيرى ثابت شده است باز تابع قرينه هستيم و بحثى نيست ؛ انّما الكلام در مواردى است كه مولى عبدش را به كارى امر مىكند ، مثلًا مىگويد « ادخل السوق ، يا اغتسل » . فقط اطلاقِ فعل امر است و هيچ قرينهء خاصّى بر نفسى بودن يا غيرى بودن در ميان نيست ؛ در اين صورت چه بايد كرد ؟ مرحوم آخوند مىفرمايد مقتضاى اطلاق صيغهء افعل - به شرط فراهم بودن مقدمات حكمت - نفسى بودن است ؛ زيرا وجوب غيرى نياز به بيان زايد و قيد اضافى دارد ، مثلًا بفرمايد : « إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا » كه يك شرط دارد : اگر ذى المقدمه واجب شد اين مقدّمه را بياور و . . . و اگر مولى در مقام بيان بود و قيد و شرطى اضافه نكرد ما يقين مىكنيم كه واجب ، واجب نفسى است و استقلالًا واجب است ؛ چه عمل ديگرى در طول او و به‌دنبال او واجب باشد يا نه . واجب تعيينى : واجب تعيينى اين است كه « معيناً فلان عمل واجب باشد و عِدل و بديل در عرض خود نداشته باشد . مثل نمازهاى يوميّه كه بر مكلف ، خود نماز واجب است نه يكى از دو عامل نماز خواندن يا صدقه دادن و . . . .