على محمدى خراسانى
346
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
المبحث الثالث : [ الجمل الخبريّة المستعملة فى مقام الطلب ظاهرة فى الوجوب ] المبحث الثالث هل الجمل الخبرية التى تستعمل فى مقام الطلب و البعث مثل يغتسل و يتوضأ و يعيد ظاهرة فى الوجوب أو لا لتعدد المجازات فيها و ليس الوجوب بأقواها بعد تعذر حملها على معناها من الإخبار بثبوت النسبة و الحكاية عن وقوعها ؟ الظاهر الأول بل تكون أظهر من الصيغة و لكنه لا يخفى أنه ليست الجمل الخبرية الواقعة فى ذلك المقام أى الطلب مستعملة فى غير معناها بل تكون مستعملة فيه إلا أنه ليس بداعى الإعلام بل بداعى البعث بنحو آكد حيث إنه أخبر بوقوع مطلوبه فى مقام طلبه إظهارا بأنه لا يرضى إلا بوقوعه فيكون آكد فى البعث من الصيغة كما هو الحال فى الصيغ الإنشائية على ما عرفت من أنها أبدا تستعمل فى معانيها الإيقاعية لكن بدواعى أخر كما مر . مبحث سوم : جملهء خبريه در مقام انشاء مبحث سوّم از مباحث صيغهء افعل و هيئت امر ، دربارهء جملههاى خبريّهاى است كه در مقام طلب و انشاء استعمال مىشوند . مثلًا از امام عليه السلام مىپرسند : شخصى كه در نماز ، فلان جزء يا شرط را مراعات نكرده وظيفهاش چيست ؟ امام عليه السلام مىفرمايد : « يُعيدُ » . اين فعل يك فعل مضارع است و اخبار از حال يا آينده مىباشد . ولى در اينجا منظور اين است كه بايد آن عمل را اعاده كند و با نفس اين كلام ، انشاء طلب كرده است . يا مثلًا شخصى جنب مىشود يا به بدن ميّت دست مىزند . امام عليه السلام مىفرمايد : « يَغْتَسِلُ » . يا كسى مىخواهد طواف كند ، نماز بخواند ، دست به خط قرآن بزند و . . . امام عليه السلام مىفرمايد : « يتوضّأ » . يا در مقام توضيح نماز مىفرمايد : « يكّبر و يقرءُ و يركع و يسجد و يتشّهد و يسلّم و . . . » . تمام اينها جملههاى خبريّه و فعل مضارعاند كه در مقام طلب و بعث استعمال شدهاند و منظور امام عليه السلام اين است كه اعاده ، وضو ، غسل و . . . مطلوب است . حال دربارهء اين دسته از جملهها دو مقام ( دو بحث ) وجود دارد : مقام اوّل يا بحث اصولى : آيا اينگونه جملات هم ، مثل صيغهء افعل ظهور در وجوب دارند و دالّ بر وجوب هستند يا اجمال دارند ؟ در اين مسأله دو وجه مطرح است : 1 . مشهور مىگويند جملات مذكور ظهور در وجوب دارند و عند الاطلاق حمل بر وجوب مىشوند . « و يُعيد ، أى يجب الاعادة » ، « يغتسل ، أى يجب الغسل » و . . . ، « 1 » اينها نهتنها بر وجوب دلالت مىكنند ، بلكه از اين حيث مقامشان از صيغهء افعل هم بالاتر است ؛ يعنى دلالت آنها به مراتب بيشتر و قوىتر و مؤكّدتر از صيغه افعل است . زيرا مثلًا هنگامى كه مولا مستقيماً امر مىكند و مىگويد : « افعل
--> ( 1 ) . دليل مطلب تبادر و فهم عرف است .